التخطي إلى المحتوى

السفارة الامريكية تحذر رعاياها بالسعودية من حالات الطقس المضطرب

السفارة الامريكية تحذر رعاياها بالسعودية من حالات الطقس المضطرب

شبكة المصدر- أصدرت السفارة الأميركية في السعودية، تحذيراً مختلفاً عن تحذيراتها المعتادة لرعاياها، إذ كانت تحذيراتها السابقة من الإرهاب فقط، ولكنها حذرتهم هذه المرة من أحوال الطقس في المملكة خلال الأسابيع المقبلة، ودعتهم إلى أخذ الحيطة والحذر من السيول، إضافة إلى تأمين حاجاتهم من ماء وغذاء غير قابل للتلف.

 
وقالت السفارة في بيان على موقعها الإلكتروني إن رسالتها تأتي وفقاً «لتقارير الأحوال الجوية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة التي حذرت من خطورة الوضع في جميع أنحاء البلاد هذا الأسبوع، بسبب الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة والأمواج العاتية التي قد تضرب مناطق مختلفة في جميع أنحاء البلاد».

 

وحثت السفارة رعاياها على استخدام التحذير باعتباره «فرصة لتقييم الاستعداد للطوارئ، والتحضير لسوء الأحوال الجوية من خلال تأمين حاجاتهم من ماء وغذاء غير قابل للتلف، وراديو يعمل بالبطارية، وأدوية تؤخذ بانتظام، والوثائق الحيوية، خصوصاً جواز السفر»، منوهة إلى توفيرها ملاجئ الطوارئ والموارد الأساسية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية في حال الضرورة، إضافة إلى النصائح المتبعة في هذه الحالات عبر موقعها الإلكتروني.

 
وكانت السفارة الأميركية حذرت رعاياها في المملكة تموز (يوليو) الماضي، من احتمال وقوع اعتداء يستهدف المناطق التي يتردد عليها الأجانب في جدة، إذ أوردت في رسالة تحذير منها أن «السفارة تلقت تقاريراً عن خطر وشيك محتمل ضد المواطنين الأميركيين في المناطق التي يتردد عليها الغربيون، مثل الأسواق والمطاعم ومراكز التسوق وغيرها».

 
ونبهت موظفي الحكومة الأميركية وعائلاتهم إلى أنهم غير مسموح لهم بالسفر إلى القطيف، وجيزان، ونجران، أو الاقتراب من الحدود اليمنية أقل من 50 ميلاً، من دون الحصول على إذن رسمي. وفي بيان أصدرته وزارة الخارجية في واشنطن عن هجوم إرهابي كبير ضد أجانب في السعودية وقع في العام 2007.

 
وشدد البيان الأميركي على أن الأهداف المحتملة للإرهابيين تشمل «المجمعات السكنية، والفنادق، ومناطق التسوق، والمرافق الأخرى التي يتجمع فيها غربيون، فضلاً عن المرافق الحكومية السعودية، وأهداف اقتصادية وتجارية داخل المملكة»، إضافة إلى تحذيرات في 25 تموز (يوليو) 2013.

 
وسألت «الحياة» حينها، الملحق الإعلامي الناطق باسم السفارة الأميركية في الرياض يوهان شمونسيس عن مغزى البيان، فأجاب بأنها «بيانات دورية تصدر كل ستة أشهر عن أوضاع البلدان. لكن لا يوجد حدث جديد أو سبب لإصدار البيان، وإنما هو تجديد عادي ودوري، وهناك بيانات تتعلق في بلدان أخرى، وهو أمر اعتيادي».

 
يذكر أن القنصلية الأميركية في جدة كانت مسرحا لهجوم مسلح في العام 2004، قتل فيه آنذاك تسعة أشخاص. وفي تموز (يوليو) الماضي تعرضت القنصلية إلى محاولة هجوم أخرى، إثر تفجير انتحاري نفسه بالقرب من مستشفى سليمان فقيه، لم يسفر عن وقوع ضحايا. إضافة إلى حوادث قتل أميركيين في هجمات نفذها “ذئاب منفردة” «قاعديون» و«دواعش».