التخطي إلى المحتوى

شيخ ازهر يدعى انه المهدى المنتظر !!

شيخ ازهر يدعى انه المهدى المنتظر !!

شبكة المصدر- فى آخر تخاريفه وخزعبلاته، فجر محمد عبد الله الشهير بـ”الشيخ ميزو” مفاجآت عديدة فى حواره مع “اليوم السابع”، بعدما زعم أنه المهدى المنتظر، حيث أعلن أنه سيفتتح مقرًا لمبايعة الناس له، كما أنه مستعد لمناظرة الأزهر، قائلاً إنه قام بتنقية التراث وأن اسمه محمد عبد الله وهذا من علامات الحديث الخاص بالمهدى المنتظر، وإليكم نص الحوار..

– ما حقيقة أنك تدعى بأنك المهدى المنتظر؟

*الخبر مكتوب وموثق بالحديث.

– لا أتكلم عن الحديث أنا أتحدث عن شخصك هل كتبت ذلك عبر حسابك على مواقع التواصل؟

*أنا كتبت البوست ومدعمه بالحديث.

– متى عدت من غيبتك الكبرى إذن رغم أنك كنت موجود للناس؟

*ده المهدي الشيعى، لكن المهدى عند السنة إللى أنا منهم لم يكن فى غيبة.

– هل نتوقع أكثر من مهدى واحد للشيعة وآخر للسنة وثالث لطالبان ومهدى للمتصوفة المغاربة؟

*نعم نحن أمام أكثر من مهدى شيعة وسنة فهذا ممكن، لأن الشيعة يقولون إن المهدي هو الإمام أبو الحسن العسكرى عايش من 230 هجريًا فهل هذا يعقل حتى الآن.

– ما هى علامتك.. كيف نتأكد أنك لست نصابا؟

*هذا الحديث بشرنى بأن الاسم محمد بن عبد الله

– لكن هذا الحديث موجود منذ أكثر من 1000 عام فى كتب الحديث فلماذا أنت وهناك ملايين اسمهم محمد عبد الله؟

*هو وضع بشارة أنه من أهل البيت وأنا من أهل بيت الرسول عليه الصلاة والسلام، ووضع بشارات أنه يصلح الله به الأمة وينقى تراثها ويرد الشبهات عن أهل النبى.

– كثيرون تمت تسميتهم بمحمد عبد الله وكانوا من أهل البيت ولم يعلن أحدهم أنه المهدى أين بشارتك؟

*علامتى هى الحديث الشريف

– هذا الحديث لا يدل عليك أو على شخصك؟ فهو موجود فى كتب الحديث؟

*أنا قلت الحديث وقلت لك إن البوست صحيح.

– هل نحن بصدد انتظار المسيخ الدجال؟

*ممكن يجي أو ظهر الله أعلم

– هل رأيت المسيخ الدجال أو تجلى لك؟

*لا.. للأسف ما زلت لم أره.

– هل تطالب المسلمين بمبايعتك؟

*الـ6  مليار يبايعونى

– كيف يبايعونك؟ هل تطالب بخلافة مثلاً؟

*لا.. فالخلافة جاءت قبل ذلك، أنا أطالبهم بالمبايعة على الفكر.

– هل سيكون لك مقر والناس يأتون لمبايعتك؟

*ربك يفرجها ويكون لدينا مقر للمبايعة.

– ما هو مصير السلطات التى تحكم الدول الإسلامية؟

*قائمة كما هى

– وأنت تكون مثل أية الله خامئنى كولاية الفقيه؟

*لا.. ليس صحيحًا

– إذن ماذا ستكون؟

*أنا شخص عادى جدًا

– ما رأيك فى 365 ألف شخص أعلنوا قبل ذلك أنهم المهدى المنتظر وقبض عليهم ومعظمهم كان مختل عقليًا؟

*هؤلاء كاذبون هل أحد منهم تعرض لتنقية التراث الدينى؟!

– منهم من فعل ذلك؟ على مدار السنوات السابقة كان منهم من هو محسوب على رجال الدين لكن اختل عقله؟ هل ترى أن دعوتك ستحدث بلبلة بين الناس؟

*لماذا بلبلة، أنا قمت بتنقية كتب التراث، فمن عمل البلبلة هو من وضع الحديث.

– خصومك يتهمونك بتشويه الإسلام ويطعنون فى أهليتك للمشيخة فما تعليقك؟

*أنا أعرف، فمن يدعون ذلك ويقولون إن النبى بعث بالسيف، وجاء بالذبح، فأنا أنفى عن الرسول ذلك وإنما بعث رحمة للعالمين ومن يقولون إن القرآن الكريم به آيات منسوخة كآية الرجم وهذا يطعن فى القرآن الذى قال إن الله يحفظه وقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون.

– ما هو جدولك ومشروعك وأنت تبشر الناس بأنك المهدي المنتظر؟

*أولاً الدعوة إلى الوحدة ونبذ الطائفية، وثانيًا الدعوة إلى التعايش السلمى بين جميع أصحاب المعتقدات، وثالثًا إيقاف كل الحروب فى العالم والدعوة للأخوة الإنسانية، ورابعًا تطبيق العدالة الاجتماعية بين المجتمع الإنسانى بغض النظر عن لونهم وجنسهم ومعتقاتهم الدينية، وخامسًا العودة إلى القرآن الكريم، وسادسًا تنقية التراث الدينى مما لحق به من شبهات وأكاذيب.

– ماذا لو دعاك الأزهر إلى مناظرة كى يستبين للناس والمشيخة الحق من الباطل فماذا أنت فاعل؟

*مستعد لمناظرة شيوخ الأزهر الذين أكن لهم كل الحب والاحترام على المستوى الشخصى، لكننا نختلف على المستوى الفكرى.

– ألا تخاف أن يقولوا الشيخ ميزو عامل فيها مهدى منتظر؟

*يقولون ما يريدون، فلقد قالوا عن الأنبياء الذين هم أشرف منى مليون مرة وأشرف الخلق، أنهم “مجانين” وسفهاء وكذابون وضربوهم وحرقوهم أنا مين عشان لا يفعل ذلك معى، هذا يكون دليل على أننى أسير فى الطريق الصحيح.

– أنت تعلم مصير كل من ادعى أنه المهدي المنتظر إما وضعه فى السجن أو مستشفى المجانين.. ألا تخشى من هذا المصير؟

*لماذا أخاف من المصير إذا تم إلقاء القبض على، فهناك قانون أنا مستعد أن أمثل أمام القضاء وأقول حججى الموجودة فى كتب التراث، وعلى القاضى أن ينكر ما هو معلوم فى الدين بالضرورة فى كتب التراث والحديث والعلماء قالوا عنها صحيحة، وإما أن يحبسنى.

*وفى سياق متصل، تقدم المحامى سمير صبرى، منذ قليل، بأول بلاغ لنيابة أمن الدولة العليا، ضد”الشيخ ميزو”، للمطالبة بالتحقيق فى إدعائه أنه “المهدى المنتظر”.
*وطالب “صبرى”،  فى البلاغ، بإصدار قرار بالتحقيق فى البلاغ،  وإحالة محمد عبد الله نصر، وشهرته ميزو، للمحاكمة العاجلة، لاتهامه بارتكاب جريمتى النصب وازدراء الأديان المعاقب عليهما بالمواد (336 – 98) من قانون العقوبات .