التخطي إلى المحتوى

السعودية تدشن اولي رحلاتها المباشرة بينها وبين تركيا امس

السعودية تدشن اولي رحلاتها المباشرة بينها وبين تركيا امس

شبكة المصدر- احتفت الخطوط السعودية، مساء أمس الجمعة، بتشغيل رحلاتها المباشرة بين المملكة وأنقرة كوجهة ثالثة ضمن أربع وجهات دولية جديدة تم التخطيط للتشغيل إليها هذا العام، وأقيم بهذه المناسبة حفل رسمي دعا له نائب الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي (رئيس الشركة المكلف) الكابتن سلطان بن منديل الضويحي.

وحضره سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التركية الدكتور عادل بن سراج مرداد، وممثل وزير النقل التركي وحاكم مطار إيسنبوغا الدولي خيرالدين بالجي أغلو، ووجهاء المجتمع التركي، ووكلاء السفر والمهتمون بصناعة النقل الجوي ورجال الأعمال والإعلام.

وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى مدير “الخطوط السعودية” في تركيا يعرب المدني، كلمة ترحيبية أشار فيها للجهود المبذولة منذ أشهر؛ استعداداً لتشغيل الرحلات المباشرة بين “المملكة- أنقرة”، منوهاً بالدعم الذي وجده فريق العمل من مدير عام الخطوط السعودية ومن الطيران المدني في تركيا.

تلا ذلك عرض فيلم وثائقي عن مسيرة الخطوط السعودية منذ نشأتها حتى هذا اليوم بدءاً من تاريخ 27 مايو 1945م والذي شهد حدثاً تاريخياً بالانطلاقة الأولى لحركة الطيران في المملكة العربية السعودية بطائرة وحيدة من طراز (DC3) وهي الطائرة التي أهديت إلى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- من الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، مروراً بتطورها على مدى سبعين عاماً من العمل الجاد في كل المجالات؛ حيث كان للعنصر البشري المؤهل دورٌ محوري في تطوير منظومة المؤسسة، حتى أصبحت “الخطوط السعودية” من الشركات الرائدة في عالم الطيران.

وتضمّن الفيلم كذلك لمحة عن التشغيل إلى تركيا، والذي بدأ في عام 1967م والذي شهد تشغيل أول رحلة إلى مدينة إسطنبول؛ حيث كان لذلك دور حيوي في خدمة حركة الحج والعمرة والسياحة، وبالتالي تدعيم جسر الصداقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا.

ثم ألقى الكابتن سلطان الضويحي، كلمة استهلّها بنقل تحيات مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وتقديره لهذا التواجد والمشاركة في تدشين الرحلات المباشرة بين كل من جدة والمدينة المنورة وبين العاصمة أنقرة -الوجهة الثانية للخطوط السعودية في تركيا- وبمعدل رحلة يومياً و7 رحلات أسبوعياً منها 4 رحلات يتم تشغيلها عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، و3 رحلات يتم تشغيلها عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، مع توفير سعة مقعدية تصل إلى 16.424 مقعداً خلال الفترة المتبقية من هذا العام.

وأشار “الضويحي”، في الوقت نفسه، إلى أنه يتم حالياً تشغيل 38 رحلة أسبوعياً بين كل من الرياض وجدة والمدينة المنورة والدمام وبين إسطنبول، وقد تم تشغيل 3.150 رحلة خلال عام 2015م نقلت 465.712 ضيفاً، فيما تم خلال الأشهر التسع الأولى من عام 2016م تشغيل 2.383 رحلة نقلت 400.804 ضيوف.

وأوضح أن تدشين الرحلات المباشرة بين كل من جدة والمدينة المنورة وبين أنقرة يُعدّ هدفاً استراتيجياً يمثل أهمية خاصة ضمن مبادرة التشغيل لوجهات دولية جديدة تحت مظلة برنامج التحول الذي يجري تنفيذه في الخطوط السعودية وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية، ويهدف إلى مضاعفة إنجازات سبعين عاماً خلال سبعة أعوام عبر مجموعة من المبادرات الرئيسة، وفي مقدمتها الاستثمار في الموارد البشرية وتحديث وتنمية الأسطول، ورفع كفاءة التشغيل وتطوير المنتجات وتحسين الخدمات والتشغيل إلى وجهات دولية جديدة.

واستعرض “الضويحي” جملة من أبرز الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال ستة عشر شهراً منذ إطلاق برنامج التحول، والتي تحققت بعد توفيق الله، بجهود كل أبناء “الخطوط السعودية”، ومنها توقيع اتفاقية مع وزارة التعليم لابتعاث 5.000 طالب لدراسة علوم الطيران وصيانة الطائرات.

وبدأ الدفعة الأولى دراستهم، ويجري تنسيق ابتعاث الدفعة الثانية، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات للاستحواذ على 113 طائرة من أحدث الطائرات في العالم، وقد تم تسلّم طلائع هذا الأسطول في شهر أغسطس الماضي، كذلك تمت زيادة السعة المقعدية بنسبة 16% خلال العام الحالي، وسوف يشهد العام المقبل زيادة مماثلة، إلى جانب إطلاق طيران “البيرق” لخدمات السفر المميزة، والإعلان عن تأسيس طيران “أديل” الاقتصادي، وسوف يبدأ التشغيل في النصف الثاني من عام 2017م.

وتابع: “كما تم تقديم المنتج الجديد المتمثل في الأجنحة المميزة للدرجة الأولى على الطائرات الجديدة من طراز بوينج (B777- 300ER)، يضاف إلى ذلك فإنه يجري العمل بشكل مكثف لتحسين الخدمات، كما تم تطوير منظومة الخدمات الإلكترونية وتوفير التطبيقات التي جعلت من السفر أكثر سهولة”.

مشيراً كذلك إلى أنه قد تم التشغيل هذا العام إلى كل من المالديف وميونخ، وسيتم غداً الأحد التشغيل إلى العاصمة الجزائرية (الجزائر)، لافتاً النظر إلى أن هناك العديد من المبادرات الأخرى التي يجري إنجازها لتحقيق أهداف برنامج التحول والخطة الاستراتيجية (SV2020) ومن أهمها مضاعفة الأسطول إلى 200 طائرة جديدة والرحلات اليومية إلى 1.000 رحلة، وعدد الضيوف إلى 45 مليوناً في عام 2020م.

المصدر سبق