التخطي إلى المحتوى

مطالبات بمحاسبة ايران علي تطاولها علي المملكة العربية السعودية

مطالبات بمحاسبة ايران علي تطاولها علي المملكة العربية السعودية

شبكة المصدر- طالبت الكاتبة والأكاديمية الدكتورة حسناء القنيعير باتخاذ الخطوات والإجراءات القانونية ضد المتطاولين على المملكة في وسائل الإعلام العربية، وتعزيز هيبة بلادنا، منددة بالحملة المسعورة التي يقودها الدائرون في الفلك الإيراني بهدف تشويه المملكة.

 
وأضافت القنيعير أن المملكة تتعرض منذ أمد طويل لحملة عدائية منظمة، وارتفعت الوتيرة في الفترة الأخيرة على نحو لافت في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية إقليميًا ودوليًا، عن طريق ذيول إيران، وكذلك حفنة من بقايا الناصرية والقومية العربية من ساسة ومثقفين وحزبيين وإعلاميين، لا تكاد صحيفة تصدر هنا أو هناك إلا وفيها مقال أو أكثر يهاجم السعودية بشراسة، ناهيكم عن بعض القنوات التلفزيونية في أكثر من قطر عربي، وتتساوى في ذلك القنوات الرسمية والخاصة؛ إذ تنتج برامج خاصة تنضح بالحقد والكراهية ضد بلادنا، لدرجة تطاولهم على المقدسات الإسلامية.

 

 
وأشارت القنيعير إلى أن العدوان الإيراني في المنطقة ومعركة الحزم التي تقودها بلادنا ضد العصابة اليمنية المدعومة من طهران، إضافة إلى الأزمات التي تعصف بأكثر من دولة عربية أنتجت طبقة من الشتّامين العرب الذين يتقافزون بين قناة وأخرى وصحيفة وأخرى رافعين شعار: اشتم تكسب، مما يكشف عن بذاءة وفحش وانحطاط أخلاقي بلغة لا تصدر إلا عن القتلة وأرباب السوابق، مبينة أن الإرهاب ليس مقصورًا على العمليات الإرهابية بل يتعدى ذلك إلى دعوات التحريض والتكفير والتشويه لا سيما التحريض الطائفي من أفراد وجماعات.

 

 
ولفتت القنيعير إلى أن تلك الحملات التي يشحذون فيها سكاكينهم بكل ما في أنفسهم من أحقاد تخالها موجهة ضد عدو وليس ضد بلد عربي شريك في اللغة والدين ولم يتوانَ يومًا عن مدّ يد العون للجميع خاصةً أولئك الذين يعانون أزمات خانقة على أكثر من صعيد ومع ذلك لم ينفكوا يومًا عن تسخير أبواقهم الإعلامية ضدنا حتى إسرائيل لم يجرؤوا على مناصبتها العداء كما يفعلون معنا.

 
ونوهت الكاتبة والأكاديمية إلى أن هذه الحرب الشعواء نابعة عند بعضهم من شعور بأفول ريادة قديمة وعجز عن ممارسة دور ريادي في عالم اليوم لم تعد الأحداث ولا العصر يسمحان به لهم فعالم اليوم عالم القوة التي تستند على اقتصاد يتمثل في نفوذ وعمق في الأسواق المالية العالمية، وأسواق الطاقة علاوة على عمق إسلامي، وحركة التاريخ تبين أن الدول حينما تكون في أوج قوتها الاقتصادية تؤثر في محيطها وعلى العكس حينما يضعف اقتصادها لتكون عالة على الآخرين عندها يبدأ نفوذها في التقلص وينال الضعف من بنيانها، الدور في عالم اليوم لا يتاح للذين يعتاشون على الآخرين عن طريق الابتزاز وتغيير المواقف حسب المصالح.

المصدر اليوم