التخطي إلى المحتوى

وساطة كويتية إماراتية بحرينية لحل الخلاف بين الرياض والقاهرة

وساطة كويتية إماراتية بحرينية لحل الخلاف بين الرياض والقاهرة
سيسي

اكدت مصادر مصرية رفيعة المستوى ان محاولات حثيثة تقوم بها الكويت والإمارات والبحرين، لرأب الصدع في العلاقات المصرية – السعودية، ووضع حد لـ «الخلاف المكتوم» بين الدولتين، كاشفة ان الاتصال الهاتفي الذي اجراه الرئيس عبد الفتاح السيسي بسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يأتي في هذا الاطار «ويستكمل جهوداً خليجية أخرى».

وأوضحت المصادر: «على الرغم من التزام الصوت الرسمي في البلدين لغة التهدئة، بل والتعليق أحيانا بأن لا خلافات، ورغم الخطوة الإيجابية التي أقدمت عليها المملكة بالتضحية بأمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني عقب تعليقاته على القيادة المصرية، إلا أن هذا كله لا يعني أن العلاقات بين أكبر دولتين عربيتين، كما كانت على حالها قبل أشهر قليلة».

 

وكشفت المصادر ان محاولات التوسط لرأب الصدع، بدأت باتصالات أجراها ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، قبل أسابيع، اعقبتها زيارة قام بها إلى المملكة العربية السعودية حيث استقبله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. «ثم زار الشيخ محمد مصر، وكان في استقباله الرئيس السيسي في مطار القاهرة قبل أن يعقدا جلسة محادثات ثنائية، أكد خلالها الرئيس السيسي على استمرار وقوف مصر إلى جانب أشقائها في الخليج ضد أي تهديدات إقليمية أو خارجية».

 

وعكس البيان الرسمي الذي صدر عن الرئاسة المصرية وجود وساطة إماراتية حيث أشار إلى أن ولي عهد أبو ظبي أكد للرئيس السيسي «أهمية مواصلة العمل على توحيد الصف العربي وتضامنه والتيقظ من محاولات شق الصف بين الدول العربية الشقيقة سعياً لزعزعة الاستقرار في المنطقة». مؤكداً أن العلاقات بين مصر ودول الخليج «تعد ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة».

 

وأوضحت الرئاسة المصرية بخصوص الاتصال بين السيسي وسمو الأمير ان اتفاقاً تم «على أهمية العمل على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بالاضافة إلى دعم جهود لم الشمل العربي وتعزيز وحدة الصف فى مواجهة كافة المخاطر والتهديدات التي تهدد أمن واستقرار امتنا العربية». وشددت المصادر لـ «الراي» على أن بيان الرئاسة يؤكد أن ملف «القاهرة ـ الرياض» كان مطروحاً، خصوصاً أن الزعيمين تطرقا لأهمية تعزيز الصف العربي.

 

وعلمت «الراي» أن وزير الخارجية المصري سامح شكري تلقى خلال الأيام الماضية اتصالات من نظرائه في الكويت والإمارات والبحرين من أجل العمل على تهيئة المناخ لإزالة أي رواسب تشوب العلاقات المصرية – السعودية. واوضحت المصادر ان مصر «ثمنت الجهود التي تبذلها الدول الثلاث من أجل رأب الصدع العربي وحرصها على العلاقات مع القاهرة وهو ما تبادله مصر بالحرص نفسه».

المصدر : مصريون في الكويت