التخطي إلى المحتوى

زوجة ترامب مهاجرة وعارضة ازياء والآن سيدة البيت الابيض

زوجة ترامب مهاجرة وعارضة ازياء والآن سيدة البيت الابيض
زوجة ترامب مهاجرة وعارضة ازياء والآن سيدة البيت الابيض

شبكة المصدر- اتجهت الأنظار فور إعلان فوز دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة، لسيدة البيت الأبيض الجديدة ميلانيا ترامب.ميلانيا التي ستصبح السيدة الأولى لأمريكا، كانت محل جدل كبيرا خاصة بعد الاتهامات التي طالتها طيلة الحملة الانتخابية حول عملها بشكل غير قانوني في أمريكا قبيل الحصول على تصريح للعمل، وهو ما نفته تماما.

 

وستصبح ميلانيا أول سيدة أولى مولودة خارج الولايات المتحدة منذ عام 1820، حيث كانت لويزا أدامز زوجة الرئيس جون كوينسى أدامز من أصول أجنبية، وذلك بحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية. وتنحدر ميلانيا ترامب، من أصول سلوفينية، حيث ولدت عام 1970، وقدمت إلى أمريكا كمهاجرة من سلوفينيا في 1996، وعملت كعارضة أزياء، وحصلت على “الجرين كارد” في مارس عام 2001، وأصبحت مواطنة أمريكية عام 2006.

 

 

وميلانيا هي الزوجة الثالثة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، ولها منه ولد يدعى بارون ويليام.واللافت في الأمر، أن ميلانيا المهاجرة هي زوجة الرئيس الذي يعتبر من أشد المعادين لسياسات الهجرة، الذي تعهد في حملاته الانتخابية باتخاذ إجراءات صارمة ضد المهاجرين غير الشرعيين، وإبعاد الأشخاص الذين انتهكوا شروط الهجرة من الناحية القانونية.

 

 

دافعت ميلانيا عن زوجها خلال فترة الحملة الانتخابية ضد الاتهامات التي طالته بالتحرش، رغم ظهورها الإعلامي القليل، قائلة: “ترامب أحيانا يتكلم مثل صبي”، مشيرة إلى أن كثيرا من الرجال يتلفظون أحيانا ببعض الألفاظ غير اللائقة في أحاديثهم الخاصة.

 

 

وتتفق ميلانيا مع ميشال أوباما، زوجة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في أن أي لمس للمرأة بغير رضاها هو اعتداء جنسي، غير أنها شددت على رفض اتهام أي شخص بغير دليل.