التخطي إلى المحتوى

اتهام الدخيل بالسرقة الأدبية …وينفي بقوله “المعلومات بديهية ولست ملكاً لأحد”

اتهام الدخيل بالسرقة الأدبية …وينفي بقوله “المعلومات بديهية ولست ملكاً لأحد”

يوجد خيط رفيع بين الحقيقة والخيال وبين السرقة الأدبية وادعاء ملكية الأفكار والنصوص، وتكشف الوقائع اتهام العديد من الكتاب والأدباء العرب بسرقة أفكار ونصوص الآخرين.

 

قام  عدد كبير من المتابعين والمغردين في تويتر بشن هجوم  حاد على الإعلامي تركي الدخيل و وجهوا له اتهامات بالسرقة الأدبية، لأنه ضمّن مقاله “الموصل.. أبعد من معركة” كانت توجد العديد من المعلومات المقتبسة من مصادر لم يشر إليها مثل ويكيبديا ومصادر أخرى، موضحين أن بإمكان الدخيل الاستفادة من تلك المصادر بشرط الإشارة إليها أو التنويه عنها.

 

واثار  “الدخيل” الجدل برده على تلك الاتهامات بأن المعلومات العامة لا يملكها أحد حتى تسرق، وقام الدخيل بالرد في عدة  تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر” إن المعلومات البديهية ليست ملكاً لأحد حتى تسرق منه، مضيفاً أن مثل تلك المعلومات ليست ابتكارات لأشخاص يمتلكونها حتى تردّ إليهم.

 

وتابع في تغريداته قائلاً : “لم أكن لأعلق لولا أن بعض أحبابي طلب ذلك، ليس تكبّراً، ولكني لا أريد أن أنساق مع كل ناعق”.كما بين  أنه يرى من وجهة نظره أن مصطلح “السرقة” ما هو إلا معنى موظف بشكل آيديولوجي لأغراض شخصية وضمن صراعات سياسية.

المصدر: أخبار 24