التخطي إلى المحتوى

«رابتور»: الشعب الكويتي متحضّر ومعاصر لكنه يحافظ على التقاليد والعادات

«رابتور»: الشعب الكويتي متحضّر ومعاصر لكنه يحافظ على التقاليد والعادات

تستضيف الكويت حاليا وضمن مهرجان «اكتشف أميركا» الذي تنظمه السفارة الأميركية للمرة الرابعة على التوالي، فرقة سلاح الجو الأميركي الموسيقية «رابتور» والتي تجول في البلاد بأكثر من عرض، أبرزها كان في المركز الثقافي الامريكاني.وتحضر الفرقة الى الكويت ضمن جولة قامت بها في منطقة الشرق الاوسط في اطار سعي الولايات المتحدة لتوطيد علاقاتها بشعوب المنطقة عن طريق الموسيقى التي تعتبر لغة الشعوب.«رابتور» التي أثنت على حفاوة استقبال الشعب الكويتي لها، وتفاعله مع موسيقاها، اعتبر أعضاؤها أن ما يميز الشعب الكويتي أنه يحافظ على تقاليده وعاداته على الرغم من أنه شعب معاصر ومتحضر.

 

تم الالتقاء بأعضاء الفرقة الذين أعربوا عن سعادتهم لوجودهم في الكويت، شاكرين السفارة الاميركية لاتاحتها الفرصة لهم للمشاركة في برنامج اكتشف أميركا في الكويت، وتحدث خلال اللقاء نيابة عن الفرقة قائدها جيري بيركينمير والمغنية بيكي باكارد، وكان الحوار التالي.

 

هل زرتم الكويت قبل ذلك أم أنها المرة الاولى لكم هنا؟

٭ ليست المرة الأولى التي تزور الكويت فرق موسيقية اميركية من سلاح الجو، ولكن نحن كـ «رابتور» انها المرة الاولى لنا هنا وقد دهشنا بالاستقبال الحافل والمميز الذي حظينا به من الشعب الكويتي.

 

كنتم في جولة شرق أوسطية والكويت إحدى محطاتها، فما حصيلتكم عن الشرق الأوسط؟

٭ الكويت هي المحطة الأخيرة في جولتنا الشرق أوسطية، وقد زرنا مدنا كثيرة منذ بدء الجولة في أواخر يوليو وتمكنا من التعرف على الكثير من البلدان وإقامة علاقات مع كثير من الأشخاص في مختلف هذه الدول.

 

وهل كانت لديكم خلفية معينة عن الشعب الكويتي والشعوب العربية الأخرى التي شملتها جولتكم وهل اختلفت وجهة نظركم نحوها بعد الجولة؟

٭ نعم يمكن أن نقول هنا أنه يجب ألا نحكم على الناس مما نسمعه او نراه في التلفاز لأنه لن يكون حكما عادلا، إذ يجب التواصل والتحاور مع الناس عن قرب حتى ندرك ماهيتهم وكيف يفكرون ويتصرفون.

 

وما أكثر ما لفت نظركم في الكويت كونها المرة الأولى التي تزورون فيها البلاد؟

أولا الاستقبال المميز الذي حظينا به من الناس، والتفاعل الكبير مع موسيقانا، وكذلك أبرز ما يميز الشعب الكويتي أنه شعب معاصر ومتحضر مع المحافظة على عاداته وتقاليده، فما لمسناه أنه لم يتخلف عن الحضارة والمعاصرة ولكنه لم يترك عاداته وتقاليده وهذا أمر مميز جدا.

 

وكيف تصفون تفاعل الجمهور الكويتي مع موسيقاكم؟

التفاعل ممتاز فعندما نرى الابتسامات على الوجوه ونشاهد تعابير الجمهور وطريقة تفاعله مع موسيقانا ندرك أنها وصلت لقلوبهم وساهمت في اسعادهم وهذا ما لمسنناه خلال الحفل الذي قدمناه في المركز الثقافي الامريكاني والذي كان حفلنا الأول وتميز بالحضور والاستقبال الحماسي من الجمهور.

 

وما أبر الأمور التي أحببتموها في الكويت؟

الطعام طبعا، وكذلك رائحة العطر العربي الفواحة في كل مكان عدا عن غروب الشمس، واللهجة الكويتية التي وان لم نفهم منها شيئا الا انها قريبة من الأذن ولديها نغمة خاصة أحببنا أن نسمعها.وما رأيكم بالموسيقى العربية، وهل استمعتم إليها من قبل؟

٭ نحن نتمنى ان يكون هناك مزيد من التواصل وأن نتعلم أكثر عن الموسيقى العربية ونسمعها أكثر وهذا يساعد في تعدد الثقافة لدينا كموسيقيين، لكننا لمسنا خلال جولتنا في الشرق الاوسط أمرا غريبا متمثلا في صوت الآذان وهي نغمة آسرة للقلوب حيث اننا مهما كنا نفعل عندما نسمع صوت الأذان نتوقف لنصغي إليه.

 

وما أنواع الموسيقى التي تؤديها الفرقة؟

نؤدي كل أنواع الموسيقى الاميركية كالجاز أو الروك وغيرهما من الانواع الكلاسيكية والحديثة ونقدم جميع أنواع الاغاني الجديدة والقديمة التي ترتبط بالثقافة الاميركية.

 

من المعروف أن الموسيقى لغة عالمية ولا تتطلب تعدد اللغات حتى يفهمها المستمع، فما تعليقكم؟

نعم بالتأكيد، فعندما نرى تفاعل السامع للموسيقى الخاصة بنا ندرك انها وصلت إلى قلوبهم وبالتالي تفتح الفرص والآفاق لخلق علاقات بين الناس دون الحاجة للحوار والحديث لأن الموسيقى تتكفل بذلك، فبناء العلاقات بين الناس عن طريق الموسيقى ليس صعنا لأنها لغة مشتركة يفهما الجميع مهما اختلفت الثقافات وتعددت اللغات وتنوعت البلدان.

 

نعلم أنه خلال جولتكم في اسبوع «اكتشف اميركا» ستزورون طلاب المدارس، فما الرسالة التي ستوصلونها لهم؟
رسالتنا هي الدعوة لحب الموسيقى كونها غذاء للروح، والتواصل مع طلاب المدارس من الفئات العمرية المختلفة سيحقق لهم أولا رغبتهم في رؤية عازف موسيقى أو فرقة موسيقية تعزف بشكل مباشر أمامهم ومعهم، لأن الأمر يختلف حتما بالنسبة لهم عن مشاهدته عبر التلفزيون أو سماعه في الإذاعة، كما يشجعهم على ابراز مواهبهم، فإن كان لدى أحد منهم المواهب الموسيقية يمكنه ان يتوجه لدراستها، فمن يمتلك الموهبة فليس صعبا أن يصبح موسيقيا ماهرا، كما أنه سنحاول أن نعزف أمامهم الاغاني الجديدة وكذلك القديمة لكي نسلط الضوء على هذه الاغاني التي لا تعرفها هذه الفئة العمرية من الشباب.

 

وهل هناك فارق بين ان تكون عسكريا في سلاح الجو الأميركي وموسيقيا في الوقت نفسه، وكيف يتم الجمع بينهما؟
نحن في سلاح الجو يمكن أن نعمل في مختلف الوظائف داخل عملنا كأن نكون ميكانيكيين أو طيارين أو غير ذلك، وفي الوقت نفسه نستخدم مواهبنا لتقريب المسافات بين الناس واظهار ما لدينا من حب للحياة عبر الموسيقى التي تساعدنا في التحدث عن بلدنا وتقوية علاقاته واظهار صورة أميركا للعالم من خلال الجولات التي نقوم بها ونعزف خلالها في كثير من بلدان العالم في الشرق الأوسط وغيرها.

 

اعتبرت الملحق الإعلامي في السفارة الأميركية هيذر وارد أن مشاركة الفرق الموسيقية في اسبوع «اكتشف أميركا» هدفه المساهمة في نقل الثقافة الاميركية الى الشعب الكويتي الذواق، بما أن الموسيقى لغة الشعوب، فبالتالي هي خير من يستطيع أن يوطد العلاقات بينها. وشكرت فرقة سلاح الجو الأميركي «رابتور» على مشاركتها في اسبوع «اكتشف أميركا» التي سيكون لديها عدة عروض في المدارس، كما تم استضافتها في التلفزيون والهدف من كل ذلك تنمية الشق الثقافي في العلاقات بين الشعبين الشقيقين. ولفتت الى أن أسبوع «اكتشف أميركا» يتخلله العديد من الأنشطة الثقافية كعرض فيلم من حقبة الستينيات، هذا عدا عن الأنشطة الاقتصادية والتجارية والعروض الترويجية والمحاضرات التعليمية.

 

أعضاء الفرقة

٭ جيري بيركينمير ـ رئيس الفرقة

٭ دايف كوتشارسكي ـ مدير الجولة

٭ راين راغر ـ عازف بيانو

٭ كريس مارتن ـ عازف الدرامز

٭ بيكي باكارد ـ مغنية

٭ مايك ستشماس ـ عازف غيتار

٭ ألينا زيدلسكي ـ مغنية

٭ دايف ويلسون ـ الصوتيات