التخطي إلى المحتوى

المملكة السعودية في المرتبة الثالثة عالميا من أمن

المملكة السعودية في المرتبة الثالثة عالميا من أمن

حلت المملكة في المرتبة الثالثة بعد مالطا وقطر كأكثر الدول أمانا في العالم، وذلك وفقا لتقرير حديث صادر عن معهد البيئة والأمن البشري التابع لجامعة الأمم المتحدة.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة احتلت المرتبة الـ 116، فيما كانت أكثر الدول خطورة تضمنت فانواتو وتونجا، بالإضافة إلى الفلبين وجواتيمالا وبنجلاديش.

ذكر معهد البيئة والأمن البشري التابع لجامعة الأمم المتحدة، أن السعودية احتلت مرتبة متميزة بين أكثر الدول أمانا في العالم، حيث جاءت ضمن أكثر 5 دول من ناحية الأمان، إلى جانب كل من قطر، ومالطا، وباربادوس، وجرينادا – وهما دولتان في الكاريبي، فيما حلت الولايات المتحدة في المرتبة 116.

وفقا لموقع TakePart الإخباري الأميركي، فإن هناك الكثير من الدول التي تعاني من كوارث طبيعية من شأنها أن تقلل من نسبة الأمان على مستوى العيش. وتنشب في هذه الدول الكثير من الأمور مثل الحرائق، كما تتعرض لموجات تسونامي وكذلك الزلازل. وقال الموقع إن الباحثين في معهد البيئة والأمن البشري التابع لجامعة الأمم المتحدة أصدروا مؤخرا دراسة عنيت بتحليل هذه الكوارث في 171 دولة، حيث أصدروا بعد معرفة النتائج قائمة بالمخاطر العالمية التي تحيط بهذه الدول.

وقال مدير مشروع الدراسة بيتر ميوك إنهم أخذوا في الحسبان كل ما له علاقة بالبيئة والجوانب الطبيعية والبشرية في الدراسة، ومن ضمن ذلك البنيات التحية في العديد من البلدان ومقدرتها على توفير الأمن لمواطنيها، بالإضافة إلى قدرتها على توزيع المساعدات بسرعة في حال حدثت كارثة معينة

– «أمن الحج» يلزم مؤسسات الطوافة بـ12 دوراً لنجاح خطط التفويج
ألزمت قيادة قوات أمن الحج مؤسسات الطوافة بـ12 دوراً للإسهام في نجاح خطط التفويج وإدارة الحشود في موسم حج هذا العام.

وشرح ركن العمليات بقيادة إدارة تنظيم المشاة العقيد فواز المتيهي، خلال اللقاء الذي أقيم أمس في مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا، في حضور مساعد قائد قوات أمن الحج لإدارة وتنظيم المشاة اللواء محمد الشريف، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الدكتور رأفت بدر، ونائبي رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس وأعضاء التفويج بمكاتب مجموعات الخدمات الميدانية، وذلك بمقر المؤسسة في حي الرصيفة في مكة المكرمة،

شرح أدوار مؤسسات الطوافة في خطط التفويج وإدارة الحشود المتمثلة في الالتزام بجداول التفويج في ظل كثرة الأجهزة الرقابية، مع ضرورة إرشاد الحجاج إلى الالتزام بالمسارات المحددة لهم، حتى وإن طالت مسافات سيرهم، وذلك حرصاً على سلامتهم، مشدداً على منع الافتراش منعاً باتاً، وكذلك حمل الأمتعة أثناء الذهاب لرمي الجمار، مع أهمية توفير وسائل النقل والالتزام بها سواء عبر الحافلات أم القطار لضبط التفويج، علاوة على توفير مرشدين مع كل فوج شريطة أن يكونوا على علم بالمسارات، وذلك لقيادة أفواج الحجيج أثناء عملية التفويج.

وطالب بضرورة توعية الحجاج بالهدوء واتباع تعليمات رجال الأمن مع أهمية ارتداء الأسورة الإلكترونية، لافتاً إلى أنه يمنع استخدام عربات الغولف والدراجات النارية في الطرقات الضيقة القريبة من الجمرات لإتاحة المجال للمشاة، داعياً إلى عدم إخراج الحجاج من المخيمات إلا بعد وصول الحافلات مع الاهتمام بالخدمات داخل المخيمات، حتى لا يضطر الحجاج للخروج منها وافتراش الطرقات، إضافة إلى تشريع أبواب الطوارئ على مدار الساعة. من جانبه، قال مساعد قائد قوات أمن الحج للإدارة وتنظيم المشاة اللواء محمد الشريف: «إن العمل خلال موسم الحج هو عمل تكاملي بين القطاعات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن كافة، لتحقيق رؤية ولاة الأمر في تقديم أفضل الخدمات للحجاج، مشيراً إلى ضرورة أن يستشعر كل شخص مسؤوليته الدينية والوطنية والإنسانية عند أداء مهماته في خدمة الحجاج.

– السعودية تسجل ثالث أكبر احتياطي نقدي بين دول الـ20
بلغ إجمالي احتياطيات دول العشرين بنهاية العام الماضي 8.26 تريليون دولار مقارنة بـ 1.18 تريليون دولار بنهاية عام 1999، وهو العام الذي تأسست فيه المجموعة، مسجلة نموا نسبته 598% بنحو سبعة أضعاف.

وأظهر تحليل خاص لوحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة “الاقتصادية” أن نسبة نمو إجمالي احتياطيات السعودية منذ نهاية عام 1999 حتى نهاية العام الماضي تعد أعلى نسبة من بين الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، حيث زادتها بأكثر من 34 ضعفا، حيث بلغت قيمتها بنهاية عام 1999 وهو العام الذي أنشئت فيه مجموعة العشرين 18.33 مليار دولار، وارتفعت إلى 626.99 مليار دولار حتى نهاية العام الماضي بنسبة نمو قدرها 3320%.

وشكلت احتياطيات السعودية من المجموع الكلي لاحتياطيات دول العشرين نحو 8% وتأتي في المركز الثالث من حيث حجم الاحتياطيات مقارنة بالدول الأعضاء. وشكل إجمالي احتياطيات السعودية بنهاية العام الماضي نحو 6 في المئة من إجمالي احتياطيات دول العالم (167 دولة) والبالغة 11.25 تريليون دولار، وتأتي في المركز الثالث كأكبر احتياطيات بين الدول السابقة بعد كل من الصين واليابان.

واحتلت المركز الأول الصين بإجمالي احتياطيات بلغت قيمته 3.40 تريليون دولار، مثلت نحو 41% من المجموع الكلي بنهاية العام الماضي، تليها اليابان بـ 1.23 تريليون دولار، شكلت نحو 15% من المجموع الكلي لاحتياطيات مجموعة العشرين.

ثم في المركز الثالث السعودية بنسبة استحواذ قدرها 8%، تلتها رابعا الولايات المتحدة بنسبة 5%، ثم روسيا وكوريا الجنوبية والبرازيل والهند جميعها بالنسبة نفسها وهي 4%، ثم المكسيك وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكه المتحدة بنسبة 2% لكل دولة، في حين جاءت تركيا وإندونيسيا وكندا وأستراليا وجنوب إفريقيا بنسبة 1 في المائة. أما الأخيرة فكانت الأرجنتين بنسبة استحواذ قدرها 0.3%، وذلك بحسب بيانات البنك الدولي.