التخطي إلى المحتوى

كيف تهرب من أشخاص مزعجين

كيف تهرب من أشخاص مزعجين
كيف تهرب من أشخاص مزعجين

كيف تخرج بلباقة من لقاء أو محادثة في مناسبة اجتماعية أو ثقافية أو اجتماع عمل أو مؤتمر أو غيرها من الأنشطة التي تشعر فيها بالرغبة في التعرف على أكبر عدد من الناس والتواصل معهم، فكما وضح كتاب (فن الاختلاط بالناس) إذا كنت ستبقى طوال الوقت في مكانك مع شخص واحد فليس هناك داع لأن تتعب نفسك بالحضور.

وللهروب آداب! أولها أن تعرف إلى أين ستذهب، ضع عينك على شخص أو مجموعة أو مكان محدد ستذهب إليه حتى لا يشعر الناس بالإهانة من تركك لهم، ولأن بقاءك لفترة تائهاً دون مجموعة يشعر الناس بأنك شخص غير مرغوب فيه، وأفضل وقت لإلقاء نظرة عامة على الغرفة بحثاُ عن مكان تذهب إليه هو عندما تكون أنت المتحدث أو لو كنتم مجموعة وشعرت بأن الانتباه منصرف عنك، ولا تشعر بالقلق كيف سيشعر الناس حيال ذهابك، فالجميع يشعرون برغبة في التواصل المتنوع مع الآخرين، فأن تتصرف بلباقة وتهرب أفضل من أن يهرب منك أحدهم.

تتنوع طرق الهروب وتتعدد وليس عليك سوى الاختيار بينها بما يناسب الموقف، فبإمكانك أن تكون صادقاً وتقول (بالرغم من أنني أقضي وقتاً ممتعاً معكم إلا أنه حان الوقت لكي أختلط بالآخرين) أو (لا أريد أن أستأثر بوقتك لابد أنك تريد الاختلاط بالآخرين).

وهناك طريقة الوداع من أجل أي أعذار أخرى سهلة، ما تفعله هو أن تنتظر فترة هدوء في المحادثة ثم تقدم عذرك (كم الساعة الآن؟ حقا! معذرة سأقوم بمكالمة هاتفية، سأحضر ماءً، أو سأذهب لدورة المياه، أو سأذهب للبحث عن صديق قال أنه سيحضر..) وعندما تستخدم أحد هذه الأعذار نفذه بالفعل، وهي أكثر أساليب الهروب استخداماً.

أما مع من تربطك بهم علاقة وثيقة فمن الصعب أن تقول تلك الأعذار لهم وفي هذه الحالة يمكنك استخدام طريقة التضحية البشرية بأن تنضم أنت والشخص الملتصق بك لشخص آخر أو لمجموعة ثم تنسحب أنت، أو أن تقوم بالاختفاء التدريجي إذا كنت مع مجموعة مكونة من أكثر من أربعة أشخاص مع وجود احتمال أن يتم الإمساك بك وإحباط محاولتك، لذلك تحين لحظات الانشغال بقادم جديد مثلاً، فعندما يدخل شخص إلى المجموعة يكون الوقت مناسباً جداً لخروجك.

أما مع الأشخاص الذين تستثقلهم فيمكنك أن تقوم بالبحث المزيف، جول نظرك ثم ركز على شخص حقيقي أو متخيل وتحدث مع نفسك بصوت عال (ما لذي أتى به إلى هنا!) ثم قل للشخص الذي معك (عن إذنك لقد رأيت شخصاً لم أقابله منذ سنوات!!) ثم تحرك بسرعة، واحمد الله على السلامة.

شيماء الرشيد