التخطي إلى المحتوى

برعاية الأمم المتحدة: محادثات السلام اليمنية بالكويت

برعاية الأمم المتحدة: محادثات السلام اليمنية بالكويت
مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في كلمته الافتتاحية للجولة الثانية لمباحثات السلام اليمنية، أن المفاوضات ستمتد إلى أسبوعيين إضافيين، وستستند على مرجعيات المبادرة الخليجية، و مخرجات لجنة الحوار الوطني، والقرار 2216 الصادر عن مجلس الأمن والذي يطالب الحوثيون بوقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها.

وحذر ولد الشيخ أحمد جميع الأطراف من أن هذه ستكون الفرصة الأخيرة لصنع السلام، موضحاً أن أهم النقاط التي سيتم العمل عليها هي وقف القتال بشكل كامل، وتشكيل لجان تشرف على عمليات الانسحاب من صنعاء وتسليم السلاح، وفتح منافذ لوصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى استمرار عمل لجنة السجناء والأسرى والمعتقلين التي تعتبر الإنجاز الأهم للجولة الأولى من المفاوضات.

ويخشى المراقبون أن يكون نفوذ قيادات الحوثيين قد فاق قدرة التنظيم على إقناعهم بما يتم الاتفاق عليه في المفاوضات، فمكاسبهم التي يمكن فقدانها في حالة السلام تشمل تجارة السلاح والسوق السوداء للمواد التموينية والوقود، وعليه فإن الاتفاق على أن يكون الحوثيون جزءاً من الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها لن يكون مرضياً لطالبي الثروة والنفوذ منهم.

وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت في الرابع عشر من الشهر الحالي عدم مشاركتها في الجولة الثانية من المفاوضات، قبل أن ينجح المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في إقناع الرئيس هادي وحكومته بالمشاركة، وهو نفس الدور الذي قام به في الجولة الماضية حين أقنع وفد الحوثيين بالمشاركة بعد امتناعهم عنها احتجاجاً على انتهاكات لوقف اطلاق النار الذي كان متفقاً عليه بين الطرفين.

شيماء الرشيد