التخطي إلى المحتوى

وارن بافيت ينمي أمواله بالتبرع منها

وارن بافيت ينمي أمواله بالتبرع منها
وارن بافيت مع الرئيس أوباما

يبدوا أن القاعدة الإسلامية التي تفيد بأن نماء المال في الانفاق منه أمر يعرفه أثرياء العالم بالتجربة، فالكثير من أصحاب الثروات أقاموا مؤسسات خيرية ضخمة، أو انتظموا في عمليات تبرع تصل إلى مليارات الدولارات لأعمال الخير.

وارن بافيت الذي يحتل المرتبة الثالثة في قائمة مجلة فوربس لأغنى أغنياء العالم لعام 2016 ب60 مليار دولار، أعلن عن تبرعه بأسهم في شركته بيركشاير هاثاواي تقدر قيمتها بـ2.86 مليار دولار لخمس مؤسسات خيرية، الأمر الذي انتظم على فعله منذ العام 2006م.

و كان بافيت قد قام بأكبر تبرع خيري في التاريخ المعاصر عام 2006، حين تعهد بتخصيص 83% من ثروته للمؤسسات الخيرية، تجدول بنسبة 5% في شهر يونيو كل عام، ووصل مجموعها حتى الآن أكثر من 24.3 مليار دولار، كما ساهم في إقناع 40 من رجال الأعمال بالتبرع بحصص من ثرواتهم لدعم الأعمال الخيرية.

وكان الملياردير العربي الوليد بن طلال قد أعلن عام 2015 أنه سيتبرع بكامل ثروته للأعمال الخيرية، ومثله متصدر قائمة أغنى أغنياء العالم بيل جيتس الذي تفرغ لمؤسسة بيل ومليندا غيتس التي تعتبر أكبر جمعية خيرية في العالم، يمولها بنسبة كبيرة من ثروته.

وحين سئل بافيت عن سبب تبرعاته أجاب “نحن نؤمن بأن الثروات التي تتدفق من المجتمع يجب أن تعود في جزء كبير منها إلى المجتمع نفسه ليستفيد منها”.

وكانت ثروة بافيت 62 بليون دولار التي توجته عام 2008 كأثرى شخص في العالم قد هبطت فقط بسبب أعماله الخيرية إلى 37 مليون دولار خلال عام 2009، لتعود من جديد للصعود في 2014 بثروة تقدر بـ 65 مليار دولار، في دليل واضح على أن إنفاق المال بدلاً من أن ينقصه؛ يزيده ويضاعفه.

شيماء الرشيد