التخطي إلى المحتوى

المواقف الدولية حول حادث نيس الإرهابي

المواقف الدولية حول حادث نيس الإرهابي
إدانة دولية لحادث نيس

أدانت الأمم المتحدة و ألمانيا و دول مجلس التعاون الخليجي ومصر الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدينة نيس الفرنسية، كما أصدر الأزهر الشريف بياناً ندد فيه بالهجوم، ودعا إلى توحيد الصف في مواجهة الإرهاب، نافياً أن تكون مثل هذه الأفعال مرتبطة بالدين الإسلامي وتعاليمه السمحة.

وقدم الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري تعازي الشعب الأمريكي في ضحايا الهجوم، معلنين تضامنهما مع الشعب الفرنسي في الهجوم الذي وصفاه بأنه يستهدف الأبرياء في اليوم الوطني الفرنسي، اليوم الذي يدعو إلى الحرية والتسامح والأخوة.

أما المرشحين الرئاسيين الأمريكيين هيلاري كلينتون ورونالد ترامب فقد اتفقا في مساندة الشعب الفرنسي واختلفا في رؤيتهما للحدث، حيث عزا ترامب الحادث إلى التطرف الإسلامي، بينما عزته كلينتون إلى ضعف التعاون الاستخباراتي بين أمريكا وأوروبا، داعية إلى مزيد من التنسيق بين الدول في النواحي الأمنية.

و أدان مجلس الأمن الدولي الحادث بالإجماع مؤكداً أن الإرهاب بات يشكل تهديدا دائما للأمن والسلام الدوليين

وصدر بيان عن المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية بتعازي الرئيس فلاديمير بوتين في ضحايا الحادث، وتشير المعلومات الأولية إلى أن من بين قتلى الهجوم مواطنة روسية.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد عبرت عن صدمة بلادها من الحادث، وأكدت المتابعة المستمرة للأحداث، والاستعداد لأي مساعدة قد تحتاج إليها فرنسا على كافة الأصعدة، في حين بدأت الشرطة البريطانية مراجعة استعداداتها الأمنية للمناسبات التي ستشهدها بريطانيا في الفترة المقبلة خوفا من وقوع أي حوادث إرهابية.

وكان حادث نيس قد وقع أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في المدينة، حيث قام شخص يقود شاحنة حمولتها 25 طناً بدهس مئآت الأشخاص المجتمعين، مما تسبب في وفاة 84 شخصاً وجرح مائة آخرين بينهم نساء وأطفال.

شيماء الرشيد