التخطي إلى المحتوى

الأمم المتحدة تطالب التحالف العربي بتقرير حول أطفال اليمن

الأمم المتحدة تطالب التحالف العربي بتقرير حول أطفال اليمن
أطفال اليمن بين نيران التحالف وتجنيد الحوثيين

طالبت الأمم المتحدة خلال لقاء أمينها العام بان كي مون بوزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن يقدم التحالف العربي تقريراً عن الإجراءات الملموسة التي قام بها لحماية الأطفال في اليمن من الاستهداف، على أن يسلم التقرير قبل الثاني من أغسطس موعد اجتماع مجلس الأمن بشأن التقرير.

وكان تقرير الأمم المتحدة عن الأطفال والنزاع المسلح قد وضع كلاً من الحوثيين والتحالف العربي بقيادة السعودية في القائمة السوداء السنوية للأمم المتحدة للدول والجماعات المسلحة الي تنتهك حقوق الطفل خلال الصراعات، حيث رصد التقرير مسئولية التحالف عن 60% من حالات قتل وإصابة الأطفال، واستهداف الغارات الجوية لمدارس ومستشفيات.

ورغم التقرير والمعلومات الواردة فيه أعلن بان كي مون الشهر الماضي رفع اسم التحالف العربي في اليمن من القائمة السوداء، بشكل شامل وغير مشروط، استجابة لرفض السعودية إدراجها والتحالف في القائمة السوداء، مشككة في مصداقية المعلومات والأرقام المضمنة في تقرير الأمم المتحدة، الأمر الذي حلله المراقبون بممارسة السعودية لضغوط على المنطمة الأممية التي تعتبر من الدول المانحة لها.

وعلى الجانب الحوثي يشير تقرير منظمة سياج اليمنية أن نسبة تجنيد الحوثيين للأطفال ارتفعت إلى 50%، مع تقديرات بتجاوز عددهم الثمانية آلاف طفل مجند، و ترجع أسباب تجنيد الكثيرين منهم إلى حاجة أهلهم للمخصصات التي تعطى لأسر الأطفال وشيوخ قبائلهم.

وكان وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي قد أقر بارتكاب قوات التحالف لأخطاء، في معرض رده على سؤال عن التحقيقات التي تشير إلى أن غارات التحالف تسببت في حدوث جرائم حرب ضد المدنيين.

وعلى صعيد آخر، تواجه السعودية احتمال سن الولايات المتحدة لتشريع يسمح لذوي ضحايا أحداث الحادي عشر من سبتمبر بمقاضاة المملكة وطلب تعويضات منها، وهو الأمر الذي يعارضه الرئيس باراك أوباما، وعدد من الدول الحليفة لواشنطن، خوفاً من أن يؤثر على التعاون الاستخباراتي والعمل المشترك ضد الإرهاب بين البلدين.

شيماء الرشيد