التخطي إلى المحتوى

الخرائط الذهنية

الخرائط الذهنية
الخرائط الذهنية

كلما اقتربنا في إدخالنا للمعلومات من طريقة العقل في التنظيم والنقل والتذكر كان ذلك أدعى لزيادة الاستيعاب، وهذه هي الفكرة التي قامت عليها الخريطة الذهنية.

الخريطة الذهنية هي طريقة تستخدم في توليد الأفكار، وتقسيم الموضوعات، وربط المتباعدات، وتلخيص الكتب والمحاضرات، ووضع التصور المبدئي للمشاريع، والتفكير في حلول المشكلات، وإجمال المناهج المتوسعة، والمذاكرة، وفهرسة موضوعات الكتب والدورات، ابتكرها توني بوزان الحاصل على أعلى حاصل ذكاء إبداعي في العالم، والذي قدم العديد من المؤلفات والدورات حول الخريطة الذهنية واستخداماتها.

وترسم الخريطة الذهنية بكتابة الموضوع الرئيسي في منتصف ورقة فارغة، ثم يتم رسم تفريعات بخطوط منحنية تتباين في عددها وحجمها حسب الحاجة، كل فرع يؤدي إلى أحد الأبواب أو الأفكار الرئيسية والتي يخرج من كل منها فروع صغيرة تلخص ما يتعلق به، وباستخدام أقلام متعددة الألوان وبعض الرسوم الرمزية للكلمات تكتمل الخريطة التي تصبح الآن قادرة على تنشيط نصفي الدماغ الأيمن والأيسر، بخلاف عملية القراءة والتعلم العادية التي تنشط بكلماتها وأسطرها المنتظمة الشق الأيسر فقط من الدماغ.

وتمتاز الخريطة الذهنية بتقليل الجهد، وشد الانتباه، والاختصار، وسهولة حفظ المعلومات و استرجاعها، والمرونة حيث يمكن الإضافة إليها في أي وقت، والمساعدة على رؤية الموضوع من جميع جوانبه، والترغيب في القراءة والمذاكرة، إضافة إلى أن إعدادها سينتج عنه المرور على كامل المقرر أو الكتاب، والاطلاع على جميع الأقسام الرئيسية والفرعية وهو مكسب في حد ذاته.

والعديد من برامج الكمبيوتر تخصصت في رسم الخرائط الذهنية في تطور لعملية الرسم اليدوية، واستخدمت هذه البرامج على نطاق واسع عبر الانترنت في تلخيص الكتب، كما تم تطبيق الفكرة على موضوعات سور القرآن الكريم فيما يسمى بخارطة القرآن التي اعتمدت على مراجع التفسير الموضوعي وقدمت خلاصتها في شكل مبسط يساعد على حفظ وفهم القرآن الكريم.

شيماء الرشيد