التخطي إلى المحتوى

ما يمكن أن يحدث أثناء النوم

ما يمكن أن يحدث أثناء النوم

الإنسان يقضي ثلث عمره نائماً، وفي هذه الفترة قد تصيبه العديد من الحالات العرضية كالشخير والجاثوم، والمشي خلال النوم، والكوابيس المفزعة، لذلك تبقى أجزاء من دماغنا نشيطة تنذرنا بالأخطار أثناء النوم.

ما يحدث في الجاثوم هو أن الشخص يستيقظ قبل أن تنتهي مرحله النوم الحالم وينتج عن ذلك أن يكون في كامل وعيه بماحوله ولكنه لا يستطيع الحركه أو الكلام، أما المشي خلال النوم فهو عالم العجائب!

يظهر بداية على هيئة استيقاظ مفاجئ للشخص من مرحلة النوم العميق وقد ارتسمت تعابير جامدة على وجهه، ثم يبدأ في المشي بعينين مفتوحتين ونظرات زجاجية، مع الإجابة على الأسئلة التي توجه إليه ببطء وبإجابات بسيطة تحتوي على جمل غير مفهومة، وتتنوع النشاطات التي يقوم بها الشخص فهناك من يغسل ملابسه في منتصف الليل! وهناك من يرتديها، يشاهد التلفاز، وربما فتح الباب وخرج! إلا أن إيقاظه من نوبة المشي خلال النوم يمكن أن يؤدي إلى ارتباك شديد لذلك يُنصح أن يتم توجيه الشخص للعودة إلى السرير بهدوء بدلا من محاولة إيقاظه المفاجئ.

وكما يمكن أن تنتهي النوبة بعودة الشخص من تلقاء نفسه إلى سريره وإكمال نومه. فقد يعود إلى الاستلقاء في مكان آخر ثم يشعر بالدهشة والتعجب عندما يستيقظ في الصباح فيجد نفسه في مكان مختلف لأن الشخص وبكل تأكيد لا يتذكر أي شيء مما قام به أثناء نومه، والطريف أنه من باب مواكبة التطور التكنولوجي أصبح من المظاهر المرتبطة بالمشي نائماً إرسال رسالة نصية أو بريد الكتروني!

أما الشخير فيحدث في نوم 30 في المائة من الأشخاص، وقد يكون أحد أعراض مرض يعرف بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم وفيه يتوقف الشخص عن التنفس لمدة لا تقل عن  10ثوان نتيجة انسداد كلي في مجرى الهواء، أما الشخير الاعتيادي أو البسيط فيحدث لأن التنفس عن طريق الأنف هو الطريقة الطبيعية أما التنفس عن طريق الفم فهو عادة مكتسبة يلجأ إليها الإنسان مضطراً عند انسداد الأنف، فعند النوم يحاول الشخص أن يتنفس عن طريق الأنف ونتيجة وجود مقاومة لمرور الهواء يحدث صوت عال أثناء التنفس (الشخير)، وفي هذه الحالة تكون المتاعب اجتماعية أكثر منها طبية.

يقولون: اضحك تضحك لك الدنيا، واشخر تنم وحدك

شيماء الرشيد