التخطي إلى المحتوى

مارك يشرع في محاصرة الناشرين

مارك يشرع في محاصرة الناشرين

” خوارزميات جديدة تقلص من حجم انتشار محتوى الصفحة خاصة الروابط ”
خوارزميات مالك الفيسبوك الجديدة، ليست مفاجئة، بل تأتي في سياق معركة يخوضها الناشرون مع مارك، هذا الأخير يعمل جاهدا على تجميع كل شيء في شبكته وخدماته المصاحبة، في حين أن المؤسسات التجارية الناشرة، ستتأثر أكثر، خاصة وأن حياتها مرتبطة بعدد الزيارات، وأي تراجع هو فقدان لاشهار محتمل أو متاح له..
أما المؤسسات غير التجارية، فخوارزميات مارك الجديدة، ستفرض عليها رفع حجم استثمارها في” Social Media “، أي أن محتواها اذا ما ما أرادت نشره بشكل واسع، ستضطر للإستثمار في تسويقه.
حاليا، الخوارزميات الجديدة، تعطي الأولوية للفيديو، ومقاطع الجيف ” Gif “، وهنا ينبغي على الناشرين ابتكار أنماط إشهار جديدة، بالإتفاق مع المعلنين، لينتقل الإعلان من قلب المواقع إلى إستثمار جميع الإمكانات التي تتيحها ” Social Media “، أي أن نموذج تسويق الإعلانات وبيع المساحات الإشهارية عبر المواقع ستتغير، وهنا يجب التأسيس لنموذج يتكيف مع خوارزميات فيسبوك أو يستبقها..
مارك رفع التحدي، ويحاول فرض قواعد لعب هو صانعها، ويتحول من منصة مسوقة للمحتوى لمنصة ناشرة..
الناشرون أبدوا قلقهم في الولايات المتحدة الأميركية وبلدان أخرى، أما في الدول العربية، فلم نصل بعد إلى مستوى هذا الإدراك، وما يزال القلق في مستوى متواضع، لا يتجاوز سقف الإستفادة من الإشهار.
مارك، أعطى الامتياز لتدوينات الحسابات الشخصية، وهمش نسبيا الروابط في الصفحات، لكن مع ترك هامش لانتشار الفيديو والصور ومقاطع الجيف..
التحدي يكبر، والبديل عن العالم الأزرق غير متاح حاليا، وحتى التفكير في منصة عربية تنافس الفيسبوك غير حاضر حاليا، وصناعة المحتوى المرتبط بالصحافة تتغير يوما عن يوم…
فيسبوك يحاصر الناشرين، أو لنقل يؤسس لنموذج جديدة يعتمد على الدفع عند كل تدوينة، أي أن مارك سيصبح أداء أجرته فرض عين.