التخطي إلى المحتوى

العراق تعلن الحداد على ضحايا التفجيرات

العراق تعلن الحداد على ضحايا التفجيرات
العراق تعلن الحداد

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر عبادي الحداد ثلاثة أيام على ضحايا التفجيرين الذين تعرضت لهما بغداد، والذين أوقعا 131 قتيلاً و200 جريح، وسط تنديد دولي بهذه الجريمة التي تضاف إلى جرائم تنظم الدولة الإسلامية، التي تحاول التعوض عن هزمتها في الفلوجة حسب آراء المراقبين.

ووقع التفجيران بمنطقة الكرداة المكتظة بالسكان وسط العاصمة العراقية، حيث انفجرت سيارة و شاحنة مفخختان، و على أثر ذلك تم اتخاذ تدابير أمنية مشددة كإعادة تنظيم الحواجز الأمنية، وتزويد مداخل المدينة بأجهزة متطورة لفحص السيارات، وسحب أجهزة كشف المتفجرات لدى الأجهزة الأمنية التي ما زالت تستخدم رغم كشف زيفها، بعد أن باعها رجل أعمال بريطاني عوقب بالسجن لمدة عشر سنوات بسبب تعريضة أرواحاً للخطر ببيع أجهزة زائفة للعراق وعدد من الدول.

وتعرضت المباني والمحال التجارة في المنطقة لحرائق كبيرة، وتواصلت عمليات انتشال الجثث لساعات، مع تزايد في حصيلة القتلى مع توفي بعض الجرحى، أو العثور على المزيد ممن قضوا حرقاً أو اختناقاً، وسط جموع الاهالي الباحثة عن المفقودين، والمكلومة في ضحاياها.

وتعرض موكب العبادي الذي زار منطقة الهجوم بالكرداة إلى هجوم من المواطنين بالحجارة والأحذية، تعبيراً عن غضبهم من ضعف المقدرات الأمنية، حيث تتعرض بغداد بين الحين والآخر لهجمات انتحارية، و انفجار عبوات ناسفة و سيارات مفخخة، كانفجار سيارتين مفخختين في سوق بمدينة الصدر تسبب في مقتل 70 شخصاً.

وقدم البيت الأبيض تعازيه للشعب العراقي، مؤكداً على استمراره في محاربة تنظيم الدولة بالعراق، كما نددت كل من فرنسا وكندا وتركيا و مصر بالهجوم، وعبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عن شجبها للهجوم ومساندتها لمجهودات العراق في التصدي للإرهاب.