التخطي إلى المحتوى

اللاجئون السوريون في لبنان: ظلم ذوي القربى

اللاجئون السوريون في لبنان: ظلم ذوي القربى
لاجئون سوريون في لبنان

تعرضت عشر عائلات سورية في قرية حراجل اللبنانية للضرب والاعتداء، وهي حالات تكررت في الأيام الماضية على إثر الهجوم الذي قام به انتحاريون في بلدة القاع اللبنانية على الحدود السورية، والذي جعل أجهزة الأمن اللبنانية في حالة استنفار خشية وقوع أعمال إرهابية جديدة.

وكانت الانفجارات الانتحارية الثمانية التي تعرضت لها القاع قبل أيام قد تسببت في مقتل 5 أشخاص وجرح 28 آخرين، و فور الهجوم أعلن محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر حظر تجول اللاجئين السوريين في مدينتي القاع وراس بعلبك، كما أعلنت بلديات مدن أخرى منع تجول اللاجئين السوريين في أوقات معينة أو تجمعهم. 

و ندد الممثل الإقليمي لمنظمة مراقبة حقوق الإنسان Human Rights Watch نديم حوري تعرض اللاجئين السوريين لمثل هذه التصرفات والمضايقات، في الوقت الذي لا تقوم فيه السلطات المحلية بحمايتهم من الغاضبين على التفجيرات، واعتقلت السلطات اللبنانية ما يقرب من 400 لاجئ سوري لعدم حملهم لأوراق إقامة، بعد حملات تفتيش واسعة قامت بها في المخيمات السورية للاجئين.

و مما يزيد توتر الإجواء إحباط الجيش اللبناني لعمليتين إرهابيتين تم التخطيط لتنفيذهما في لبنان والقبض على الأشخاص الخمسة المتورطين، و إلغاء حزب الله اللبناني لفعالية يوم القدس بعد تهديد أمني، وهذه هي المرة الأولى التي تلغى فيها الفعالية منذ أن أسسها آية الله الخميني.

وكانت لبنان قد أوقفت تدفق اللاجئين إلى أراضيها بربطه بالحصول على تأشيرة منذ شهر يناير عام 2015م، ويبلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان مليون ونصف المليون لاجئ منذ بداية الحرب السورية، لم تصدر منهم أي عمليات شغب أو إضرار، فمنفذي هجوم القاع قادمون من الداخل السوري، وليسوا من اللاجئين السوريين في لبنان، بحسب ما أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق.