التخطي إلى المحتوى

هل تجرد السعودية من عضويتها في مجلس حقوق الإنسان؟

هل تجرد السعودية من عضويتها في مجلس حقوق الإنسان؟

وكالة المصدر الأخبارية – هل تجرد السعودية من عضويتها في مجلس حقوق الإنسان؟

دعت منظمات العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش إلى تعليق عضوية السعودية فى مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف وذلك على حلفية عمليات التحالف العربى الذى تقودة الرياض فى دولة اليمن.

 

ويمكن لثلثى أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 بلدا) تعليق عضوية أي بلد في مجلس حقوق الإنسان، لاستمراره في ارتكاب انتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوق الإنسان خلال فترة العضوية.

 

وقد قالت منظمتا هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية إنهما قد وثقو 69 غارة جوية للتحالف والذى تقودة السعودية مخالفة للقانون وبعضها يرقى لمستوى جرائم الحرب في اليمن، حيث قتل 913 مدنيا على الأقل.

 

وقد كانت الأمم المتحدة قد أدرجت لفترة وجيزة أن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في وقت سابق من الشهر الجاري على قائمة سوداء للجهات المتورطة في قتل أطفال باليمن.

 

وقد قال دبلوماسيين أنه من المستبعد أن تؤدي المناشدة إلى تعليق عضوية السعودية وفي عام 2011 علقت الجمعية العامة عضوية ليبيا فى مجلس حقوق الإنسان وذلك بسبب العنف ضد المحتجين من قبل القوات الموالية لمعمر القذافي.

 

ولكن السعودية الأن وفى وفى عامها الأخير من عضويتها والتى تستمر العضوية ثلاث سنوات بمجلس حقوق الإنسان الذى يضم 47 بلدا.

 

السعودية “غاضبة ومنزعجة”

وقالت السعودية يوم الخميس الماضى أنها منزعجة من دعوة منظمتى العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش لتعليق عضوية المملكة فى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حتى يتوقف التحالف الذي تقوده السعودية عن قتل المدنيين في اليمن.

 

وعلى صعيد آخر قالت البعثة السعودية وحلفاؤها ملتزمون بالقانون الدولي فى كل مراحل الحملة لإعادة حكومة اليمن الشرعية.

 

وقد أشارت البعثة إلي أن الهدف الرئيسي للتحالف هوا حماية المدنيين  وقد أضاف البيان “نأسف بشدة لمقتل أى مدني”.

 

وكما جاء فى البيان السعودى “شكلنا فريق من الخبراء مستقلا لتقييم مثل هذه الحالات وتطوير آليات الاستهداف لضمان سلامة وحماية المدنيين”.

 

وقد أضاف محاولة نزع الشرعية عن جهود الشرعية عن جهود المملكة لاستعادة الاستقرار وإيجاد حل سياسي دائم من قبل المنظمتين تتعارض مع مهمتهما وتعرض أيضا للخطر والسلام والأمن في اليمن والعالم أجمع