التخطي إلى المحتوى

إعلان السودان خال من الألغام عام 2019م

إعلان السودان خال من الألغام عام 2019م
إزالة الألغام

 

يسعى المركز القومي لمكافحة الألغام لإعلان السودان بلداً خالياً من الألغام بحلول عام 2019م، حيث تشهد كسلا الحدودية نشاطاً مكثفاً، تبقى بعده 23 منطقة خطرة بالمدينة، من أصل 463 منطقة خطرة منذ بداية عملية نزع الألغام المضادة للأفراد، و يبلغ عدد الألغام التي تم تدميرها 7006 لغم مضاد للأفراد، و 2095 لغم مضاد للمركبات.

تقع مدينة كسلا في شرق السودان، و تبعد 480 كيلومتراً عن العاصمة الخرطوم، وكانت قد شهدت العديد من الحروب الداخلية بين جبهة الشرق والحكومة، و تسبب ذلك في أن تصبح مدينة مزروعة بالألغام التي حصدت أرواح 113 شخصاً وتسببت في إصابة 362 شخص حسب إحصائيات المركز القومي السوداني لمكافحة الألغام.

الجهود الدولية لإزالة الألغام بالسودان:

في مؤتمر صحفي لكل من مدير المركز القومي لمكافحة الألغام، وسفير إيطاليا لدى السودان، و مدير برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الألغام بالسودان، أعلن الأخير تنظيف 19 مليون متر مربع من الأراضي السودانية من الألغام، ولكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن خطر الألغام في السودان لا يزال قائماً.

مبيناً أن البرنامج الذي تشارك به الأمم المتحدة في إزالة الألغام بالسودان قد تسلم 260 ألف دولار من الحكومة الإيطالية، كجزء من تكلفة البرنامج التي تقدر بـ12.4 مليون دولار.

وتأتي المشاركة الدولية كنتيجة لتوقيع السودان على اتفاقية أوتاوا، والتزامها ببنود الاتفاقية وأهدافها.

اتفاقية أوتاوا:

هي اتفاقية حظر استعمال وتخزين وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدمير تلك الألغام، وقعت عليها 123 دولة عام 1997م بمدينة أوتاوا الكندية، ولا تشمل المعاهدة الألغام المضادة للمركبات والدبابات، أو الأجهزة المتفجرة التي يتم التحكم فيها عن بعد، إنما تختص بالألغام المضادة للأفراد.

وتشتمل بنود الاتفاقية على تدمير مخزون الدول الموقعة من الألغام المضادة للأفراد، وتطهير الأراضي المزروعة بالألغام، وتوعية سكان المناطق التي تحمل خطر وجود الألغام، و مساعدة ضحايا الألغام، والعمل مع الدول الأخرى الموقعة على المعاهدة للمساعدة في تطهير أراضيها.

ورفضت العديد من الدول التوقيع على الاتفاقية، مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا وكوريا الشمالية والجنوبية.