التخطي إلى المحتوى

وزير الإعلام “الكويتى” ينعى طارق رجب علم من أعلام الكويت البارزين

وزير الإعلام “الكويتى” ينعى طارق رجب علم من أعلام الكويت البارزين

نعى وزير الأعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآدب الشيخ سلمان الحمود الفقيد طارق رجب وهوا علم من اعلام الكويت البارزين وأحد اهم روادها فى مجال التراب والفن والآدب وهوا أول مدير لدار الآثار والمتاحف بالكويت .

 

وقد قال الشيخ سلمان الحمود أنه فى تصريح اليوم أن رحيل طارق رجب عن عمر يناعز الـ 80 عاما فهوت يمثل خسارة كبيرة للأسرة الثقافية والفنية فى الكويت والخليجية والعربية بشكل عام .

 

وقد قال أن الكويت وهى تحتفل بتنصيبها عاصمة للثقافة لعام 2016 فأنها من المؤلم أن يؤحل عنها أحد أهم أعمدة ورواد ومؤسسى المتاحف الخاصة وهوا فارس الآثار والثقافة الكويتية وهوا كان من أولائل من لهم السبق فى تعريف القاصى والدانى بتاريخ الكويت وحضارتها وذلك بإنشاء متحفها الخاص بمنطقة الحابرية لعام 1980

 

وفيما أضاف أن الراحل قد فتح باب متحفه لاستقبال الزوار من العرب والأجانب وذلك لإيمانه بأن للثقافة مشارب متعددة ومنها متعة البصر وتغيتها بالجمال لتأثيرها الإيجابى على سلوك الإنسان وفى تعامل الناس بعضهم مع بعض بمحبة وتسامح بغض النظر عن الاعتبارات الدينية والعرقية مؤكداً أن للمغفور له قيمة تراثية وفنية كويتية وخليجية وعربية وإسلامية كبيرة بما مثله من ثراء التجربة والموهبة بدأت علاماتها مبكرة ويعد مثالا للجد والاجتهاد .

 

وكما ذكر أن الفقيد والمغفور له بأمر الله كان علما أصيلا معطاء في حقول تربوية وفنية وإنسانية عديدة واتسم بطبعه الهادئ الرزين والمثقف، كما أنه عميق المعرفة والاهتمام بالشؤون الفنية والثقافية والأثرية ومنفتح على كل التيارات الثقافية المحلية والعالمية ما وضعه في مقدمة رجالات الثقافة والآثار العربية .

 

فيما وصف الشيخ سلمان متحف طارق السيد رجب بأنه نافذة كويتية على الثقافة والتاريخ العربي والإسلامي بما يضم بين جدرانه من مقتنيات وآثار من العديد من دول العالم التي قام وثمن مسيرة حياة الفقيد رجب كونه «من الشخصيات الوطنية المهمة والأساسية والفاعلة في دعم الحركة الثقافية والفنية في البلاد، ومن الأوائل إن لم يكن الأول ممن دعوا إلى الحفاظ على بيوت الكويت الحجرية العريقة بما ترسخ في فكره من حب للكويت والحفاظ على تراثها المادي من خلال عمله في مقتبل عمره في جزير.