التخطي إلى المحتوى

حركة الشباب المجاهدين تقتل العشرات في تفجير بمقديشو

حركة الشباب المجاهدين تقتل العشرات في تفجير بمقديشو
حركة الشباب المجاهدين

أعلن المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب المجاهدين الصومالية مسئولية الحركة عن التفجير الذي وقع في فندق ناسا هبلود بوسط العاصمة مقديشو، مخلفاً خمسة عشر قتيلاً، و عشرين جريحاً، معللاً الهجوم بـ”أن الفندق يرتاده أعضاء الحكومة المرتدة”.

وتلا الانفجار عملية اقتحام للمبنى من مسلحي الحركة، و تبادل كثيف لإطلاق النار، وسط محاولات المتواجدين بالفندق الفرار من البوابة الخلفية، وتضاربت الأنباء حول مقتل مسئول حكومي برتبة وزير في التفجير.

و نددت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أصدرته بالهجوم، مجددة التزامها بالوقوف إلى جانب الحكومة الصومالية في الحرب ضد المتطرفين.

وليست هذه المرة الأولى التي تهاجم فيها الحركة فندقاً بمقديشو، فالشهر الحالي قد شهد هجوماً مماثلاً تسبب في مقتل عشرة أشخاص، منهم نواب من البرلمان الصومالي.

يذكر أن هجوم ويست غيت في نيروبي يعتبر أكبر عملية هجومية نفذتها حركة الشباب مؤخراً خارج الصومال.

حركة الشباب المجاهدين :

هي حركة قتالية صومالية، تتبع فكريا لتنظيم القاعدة، تحرص على القوة التنظيمية، واتباع أمير واحد، في تعصب قد يصل إلى قتل المختلفين مع الأمير من قادة الحركة، وهو الأمر الذي تسبب في فقدان الحركة لولاء الكثير من المنتمين إليها والمؤيدين لها بعد تكرر عمليات الاغتيال والتصفية لقادتها.

وفي فترة سيطرتها على العديد من المدن الصومالية كانت الحركة تحظر لعب كرة القدم أو مشاهدتها، وتمنع النغمات الموسيقية ومشاهدة الأفلام السينمائية، كما قامت بإعدام أو جلد أو بتر أطراف الكثيرين عبر جيش الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي استحدثته لهذا الغرض.

وفي الوقت نفسه قامت الحركة باغتيال عدد من علماء الدين، وكانت بعض هذه الاغتيالات تتم في المساجد، الأمر الذي أفقد الحركة الطابع الديني الذي تدعيه، وجعل هيئة علماء الصومال تصدر فتوى شرعية تدعو إلى التصدي للحركة فكريا ومحاربتها عسكريا.

وبفقدان الحركة للسيطرة على المدن الصومالية الرئيسية، فقدت الحركة الكثير من قوتها، حيث كانت تعتمد اقتصادياًُ على الرسوم التي تفرضها على حركة البضائع من وإلى الميناء.

ويشارك في الحرب ضد الإرهاب في الصومال كل من الحكومة الصومالية، والقوات الأفريقية، مع مساعدة الدول الغربية.