التخطي إلى المحتوى

السعوديين يشيعون فقيدة عائلة”العريني” ضحية ولديها

السعوديين يشيعون فقيدة عائلة”العريني” ضحية ولديها

السعوديين يشيعون فقيدة عائلة”العريني” ضحية ولديها

شيع جموع المصلين فى مسجد الراجحي فى مدينة الرياض جثمان المواطنة  هيلة العريني والتى قتلت غدرا على يد اقرب الناس اليها على من حملت ووضعت وسهرت وربت على يد أبنيها التوأم “صالح وخالد ” فى ابشع الجرايم التى تحدث  وقد وقعت الجريمة فجر يوم الجمعة بحى الحمراء فى الرياض.

 

وقد أقدم المجرمون على ارتكاب الجريمة بسبب عدم موافقة المغدورة المتوفاه على سفرهم الى سوريا  وتهديدها اياهم بإبلاغ السلطات الأمنية بذلك مما حدا بهما الى اعتبارها “مرتدة ” واعوذ بالله  من المرتدين وذلك وفق فكرهم التكفيرى .

 

وقد كان المجرمين قد أقدما على قتل والدتهما وذلك بعد استدراجها إلى غرفة المخزن وقد طعناها عدة طعنات غادرة ثم توجّها بعدها إلى والدهما وباغتاه بطعنات عدة، بعدها لحقا بشقيقهما سليمان وطعناه طعنات عديدة مستخدمين ساطورًا وسكاكين حادة وقام بجلبها من خارج المنزل وتم ضبطها بمسرح الجريمة .

 

وقد اكدت بعض المصادر المقربة للعائلة  ان صالح وخالد قد طلب من والدتهما  السماح لهم بالسفر الى سوريا ولكنها رفضت ذلك  وهددتهم بابلاغ السلطات الامنية عنهم  وقام بقتلها وذلك دون مراعاة لسنها وحقها الذى اوجبه الله عز وجل للوالدين ولم تكن الأم “هيلة العريني” رحمها الله تدرك أن صراخها في ولادتهما سيتجدد عند موتهما او احدهما  ولكن هذه المرة صراخ مودع يستغيث لإنقاذه من توحش ولديها لا حول ولا قوة إلا بالله .

 

وقد واجها التكفيريان “خالد وصالح ” حرص والديهما  وتعبهما فى تربيتهما وذلك بالنكران وعقوقها  حيث كانا يدرسان فى احد أشهر المدارس الأهليه بالرياض ويبلغ رسومها ما يقارب 40 الف ريال سنويا .

 

هوعلى صعيد آخر فمنذ حدوث هذه الجريمة البشعة قبل أيام فقد هزت المجتمع السعودى كله والذى اعتبر مصاب عائلة العريني مصابا لكل سعودى وقد عبر بعض من رواد مواقع التواصل الأجتماعى عن حزنهم الشديد فى هذه الفاجعة سائلبن الله عز وجل أن يتغمد الفقيده لواسع رحمته ويشفى الاب وابنه سليمان .