التخطي إلى المحتوى

الملف المنسي: القضية الفلسطينية

الملف المنسي: القضية الفلسطينية
القضية الفلسطينية

إلى وقت قريب كانت القضية الفلسطينية هي الحدث الأهم في حياتنا كعرب ومسلمين، واليوم مع بلوغ عمر الاحتلال الفلسطيني 68 عاماً، ووصول تعداد اللاجئين الفلسطينيين وأحفادهم قرابة سبعة ملايين، يقل اهتمام المنظمات الإغاثية، وتنشغل المؤسسات الإعلامية عن معاناة الشعب الفلسطيني، نظراً لتعدد النكبات العربية و اندلاع الحروب في أكثر من بلد عربي ومسلم.

يعاني المقدسيون في فلسطين من حرب اقتصادية تشنها ضدهم اسرائيل لتهجيرهم من المنطقة، حيث تصل تصاريح بناء غرف إضافية إلى مبالغ تعجيزية، في الوقت الذي تبلغ فيه نسبة الفقر بين المقدسين 80%، وأي بناء داخل منازل المقدسيين دون هذه التصاريح يتم هدمه مباشرة، مع منع أي مبادرات تتم في هذا السياق، مثل مبادرة “وقف القدس للإسكان” التي منعت السلطات الإسرائيلية نشاطها مدعية أنه يعتبر نشاط سياسي!

وفي محاولة لتغيير نسبة السكان التي تقدر بـ300 ألف مقدسي في مقابل 5 آلاف اسرائيلي حسب نسب العام 2015، قامت اسرائيل بوضع مخطط يقوم على سحب هويات الفلسطينيين، مثل قيامها بسحب 14 ألف هوية من الفلسطينيين في مدينة القدس.

وفي نابلس يعاني المزارعون الفلسطينيون من حرائق يقوم بإشعالها مستوطنون في الأشجار والمحاصيل الزراعية، مما يتسبب في خسائر في محاصيل الزيتون واللوز، وتجتهد طواقم الدفاع المدني في نابلس في عملية الإخماد السريع للحرائق قبل انتشارها، و في توعية الفلسطينيين بضرورة الإبلاغ السريع عنها.

وفي الضفة الغربية رصد تقرير الأمم المتحدة أنه خلال الأشهر الماضية من العام 2016م قامت إسرائيل بهدم 598 منزل، وتهجير 858 شخص وهو ما يزيد عن معدلات العام الماضي للضفة الغربية

أما عن الخسائر في الأرواح في فلسطين، فقد رصدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الفلسطينية العديد من حالات الوفاة غير طبيعية للعديد من الفلسطينين أثناء وجودهم رهن التحقيق، والتي يتم التستر عليها، هذا وقد هددت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين باللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية، حيث ترفض حكومة الاحتلال تسليم جثامين الشهداء لذويهم.

وتتعرض محطات إعلامية فلسطينية للإيقاف من قبل السلطات الإسرائيلية دون مبررات واضحة، وهو ما حدث مع قناة مساواة الفلسطينية، وقبلها قناة 48 الفضائية.