التخطي إلى المحتوى

التأثيرات والسلبيات المتوقعة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

التأثيرات والسلبيات المتوقعة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

التأثيرات والسلبيات المتوقعة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

43عاما منذ إنضمام بريطانيا فى الاتحاد الأوروبى وهى أحد أهم الركائز الأتحاد الأوروبى فقد صوتت بريطانيا  على الخروج من الاتحاد في قرار تاريخي سيصاحبه تداعيات ضخمة على كلا الطرفين، كان أولها تراجع الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته أمام الدولار لأول مرة منذ 1985، وخسر بذلك أكثر من 10% من قيمته.

 

المملكة سوف تبحر في مياه مجهولة”.. وصف موقع “سي إن إن” الإخباري الأمريكي حال بريطانيا فور خروجها من الاتحاد حيث مازالت ملامح مستقبلها غير معروفة وأقرب إلى الفوضوية، وحاول الموقع تقصي تأثير الانفصال على عدد من فئات المجتمع البريطاني، في تقريره الذي نشره اليوم.

ـ مُلاك العقارات:

اتفق العاملون في مجال العقارات بالمملكة المتحدة حول أن الانفصال سيؤدي إلى أحد الاحتمالين، حيث رجحت وكالة العقارات البريطانية “WINKWORTH” إمكانية التباطؤ في زيادة أسعار العقارات في حال مغادرة الأجانب للمملكة، بينما توقعت وكالة العقارات “Knight Frank” انهيار صريح في الأسعار وخاصة بلندن، وهو ما سيؤثر سلبا أيضا على المستثمرين.

ومع تلك الاحتمالات، قال “سي إن إن” إنها قد تدفع البنك المركزي البريطاني إلى خفض نسبة الفائدة على العقارات، في حال تأثير الاقتصاد على نطاق واسع.

ـ المسافرون الدوليون:

بالنسبة للمسافرين الأجانب، ستكون رسوم زيارة المملكة المتحدة أرخص مما كانت عليه في الأعوام الماضية، خاصة بعد انخفاض قيمة الجنية الإسترليني بشدة والمتوقع استمرار انخفاضها لفترة طويلة.

كما رجح الموقع الأمريكي قلة عدد السياح من دول الاتحاد الأوروبي، على أن يحتل الأمريكيون المركز الأول في عدد السياح للملكة هذا العام.

بينما ستتقلص نسبة المهاجرون أخيرا إلى بريطانيا بسبب الرسوم الإضافية التي ستقع على القادمين إليها من دول الاتحاد الذين كانوا يتمتعون بالذهاب إليها بدون تأشيرة مسبقا.

ـ السياح البريطانيون:

رجح “سي إن إن” أن يقوم الاتحاد الأوروبي بمحاولة الحد من زيارات المواطنين البريطانيون للدول الأعضاء به، إلا أن الدول التي تربطها علاقات وثيقة مع لندن ستقوم برعايتهم كما كان يحدث من قبل، وأن يتمكنوا من زيارة دول “شينجن” بشرط ختم جواز سفرهم عكس ما كان يحدث من قبل.

وتوقع عدد من العاملين في مجال السياحة والمؤيدين لبقاء في الاتحاد، أن أسعار السياحة والتنقل ستتضاعف على المواطنين البريطانيين عقب الانفصال.

ومن المؤكد ارتفاع تكلفة المكالمات بين المواطنين البريطانيين ودول الاتحاد.

ـ الطلاب:

يقول البعض أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيهدد تمويل البحوث من أوروبا، ويجعل الوصول إلى أعضاء هيئة التدريس الأوروبي أكثر صعوبة ويؤدي إلى انخفاض في أعداد الملتحقين.

وأفادت تقارير الجامعات في المملكة المتحدة أن هناك نحو 125.000 طالب من الاتحاد الأوروبي في مؤسسات التعليم العالي في بريطانيا بعام 2013-14، وهو ما يمثل 5% من مجموع الملتحقين بالجامعة في البلد ويجلبون 5.4 مليار دولار سنويا، وتدعم 34.000 وظيفة مستحقة بالجامعات في المملكة المتحدة.

كان طلاب الاتحاد الأوروبي يعتبرون من الطلاب المحليين بسبب عضوية بريطانيا في الاتحاد، يدفعون نفس الرسوم والحصول على المساعدات المالية نفسها.

وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد ينقذ للحكومة البريطانية بعض الأموال لأن في هذه الحالة ليس مجبرا على تقديم مساعدة طلاب الاتحاد الأوروبي، ولكن يقول أكاديميون إن الخسائر في تمويل البحوث يفوق بكثير الفوائد.

وقال ICEF، المراقب الذي يوفر معلومات في مجال التعليم الدولي، إن في حالة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيكون من حق الجامعات في المملكة المتحدة بطلب من طلاب الاتحاد الأوروبي بدفع رسوم مختلفة، والتي من شأنها يسقط الدعم.

وفي عام 2013، شارك أكثر من 15.000 طالب من المملكة المتحدة في برنامج “إيراسموس” الذي يتيح للطلاب السفر بجميع أنحاء القارة، التي تعطي فرص التبادل الأكاديمي منذ 1980 داخل الاتحاد الأوروبي، وغير واضح ماذا سيحدث لهذا البرنامج، بعد ترك بريطانيا للاتحاد.