التخطي إلى المحتوى

الزراعة المنزلية

الزراعة المنزلية
الزراعة المنزلية

إن أي مساحات منزلية مفتوحة كالشرفات وأسطح المنازل تصلح للزراعة المنزلية، والتي تعد نشاطاً صحياً واقتصادياً وترفيهياً.

فبالإضافة إلى المنظر الجمالي المريح للنفس، هناك فوائد عديدة للزراعة المنزلية تشمل توفير نشاط مفيد لكبار السن المتقاعدين وربات البيوت، وهواية تجمع أفراد الأسرة بمختلف مراحلهم العمرية في عملية اختيار النباتات وتوفير الشتول والرعاية اليومية، كما أنها توفر أغذية صحية خالية من المبيدات، وتساهم في زيادة الأكسجين، خفض حرارة الجو، والتقليل من الموجات الالكترو مغناطيسية المنبعثة من الأجهزة كالتلفاز والكمبيوتر والهاتف المحمول وأبراجها.

إن إمكانية الزراعة بدون تربة توفر فرصة لاستغلال الأسطح والشرفات، وتنقسم الطرق التي يمكن استخدامها فيها إلى طريقة المزارع المائية وطريقة مزارع التربة الصناعية، والتي تشمل بيئات عضوية مثل بيئة ألياف النخل وبيئة مجروش قشر الفول السوداني وبيئة البيت موس، وبيئات غير عضوية مثل بيئة البرليت وبيئة الرمل، ومن المهم مراعاة أن تكون بيئة الزراعة خالية من البذور غير المرغوب بها حتى لا تكون مصدراً للحشائش التي تنمو وتنافس النباتات الأخرى في الحصول على الماء والغذاء.

ومن أساسياتها وصول ضوء الشمس، وتوفير التهوية للجذور باستخدام مضخة هواء، وتوفير التغذية للنبات عن طريق المحلول المغذي وهو محلول متوازن يحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها النبات بكميات تختلف باختلاف نوع النبات ومرحلة النمو، وأن يكون نظام الري والتغذية مغلق لا يسمح بتسريب المياه للأرض، والمتابعة الدورية بملاحظة نمو النبات، وقياس درجة الحموضة PH في البيئة الزراعية، والتأكد من عدم وجود حشرات على أوراق النباتات، وأن نظام وصول الماء والغذاء والتهوية يسير على ما يرام، وعملية المتابعة هذه لا تحتاج أكثر من نصف ساعة في اليوم.

ويوجد على الانترنت العديد من الدورات والكتب التعليمية في الزراعة المنزلية وأدواتها وظروف زراعة كل نوع من النباتات الثمرية كالطماطم والباذنجان والورقية كالجرجير والعطرية كالنعناع، نذكر منها الدليل الإرشادي للدكتور أسامة بحيري (مشروع تحويل أسطح المباني إلى حدائق مثمرة)، ودورة الزراعة على الأسطح من قناة التحرير التعليمية على اليوتيوب، بالإضافة إلى فيديوهات تعرض العديد من التجارب الشخصية حول العالم في الزراعة المنزلية بأشكالها المختلفة.

(إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها) صدق رسولنا الكريم، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.