التخطي إلى المحتوى

5 ملايين مسلم يجتمعون في البقاع الطاهرة

5 ملايين مسلم يجتمعون في البقاع الطاهرة
5 ملايين مسلم

وصل 5 ملايين وثمانمائة مسلم من مختلف أنحاء العالم إلى البقاع الطاهرة بمكة المكرمة، لأداء العمرة في شهر رمضان المبارك، ويتوقع أن يرتفع العدد في العشر الاواخر إلى 6 ملايين معتمر، حسب ما أعلن المركز الإعلامي لوزارة الحج والعمرة.

واستعداداً لموسم العمرة والحج من كل عام يتم تنفيذ الخطة الأمنية العامة في المسجد الحرام وساحاته، لتفادي المشكلات المتوقعة مثل الزحام أو تلوث الهواء أو انتقال الأمراض المعدية بين المعتمرين.

وتتظافر كل من وزارة الحج، والشرطة والجوازات، ومكتب مكافحة التسول، والقوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، في ما يسمى بلجنة مكافحة الظواهر السالبة بالمنطقة المركزية، وساحات المسجد الحرام، حيث يتم منع الافتراش والجلوس في الممرات لعدم إعاقة حركة المعتمرين، ويمنع إدخال الأطعمة والمأكولات سوى أنواع معينة مسموح بها، مع توفير أعداد إضافية من المفتين والمرشدين لمساعدة المعتمرين في أداء الشعائر بالطريقة الصحيحة.

وفي كل عام تضاف أمور جديدة لقائمة الاهتمام، حيث تجمع المعلومات من خلال معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة التابع لجامعة أم القرى، والذي يعتبر بنكاً للمعلومات المتعلقة بجميع شؤوون الحج والعمرة، والظواهر التي تنشأ، والصعوبات التي تواجه المعتمرين والحجاج، كما يجري دراسات علمية تشمل الجوانب البيئية والصحية والاجتماعية والنفسية والأمنية المتعلقة، مع وضع مقترحات وخطط للتطوير والتحسين في كل عام، وهو أمر يلمسه زوار بيت الله الحرام.

وأكدت الإدارة العامة للدفاع المدني بمكة المكرمة أن الحرم المكي مجهز باستعدادات السلامة المتنوعة، من أنظمة الإنذار المبكر عن الحريق، ومخارج الطوارئ، ووسائل التهوية الكافية.

وكان خادم الحرمين الشريفين قد أمر قبل بداية رمضان بالاستفادة من المواقعة الجاهزة في توسعة الحرم المكي، مما وفر مساحات ومرافق إضافية سهلت أداء العمرة رغم الأعداد الوفيرة، فبعد التوسعة أصبحت سعة المطاف بأقسامه المختلفة: صحن المطاف، والدور الأرضي، والدور الأول، والسطح، ما يزيد على مائة ألف طائف.