التخطي إلى المحتوى

عمار الحكيم لم أتطرق لمعالجة جرحى الحشد الشعبى فى الكويت

عمار الحكيم لم أتطرق لمعالجة جرحى الحشد الشعبى فى الكويت

أعلن السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى اﻻسلامى ان لقاءاتة المتواصله مع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد توضح عن مدى حرص سموه وإلمامه الشديد بحيثيات الواقع العراقى مشيراً فى حديثة ان الوضع في العراق يحظى بأهمية بالغه من قبل القيادات الكويتية معلقا ودوما شعرت ان سمو اﻻمير مطلع تماما ومتابع بشكل كبير بما يجرى فى العراق وملم بحيثيات الواقع العراقي من خلال ما يثيره سموه وملاحظاتة القيمة.

 

وتعقيبه وهو ما يلتمس منة المام سموه الواضح بهذا الملف وتعقيداتة وفي مؤتمر صحفى تم عقده أمس الأول في مقر جمعية الصحافيين الكويتية قال الحكيم ان العراق والكويت يعيشان حاله متقاربة فى المصير والظروف حيث ان الكويت هى اولى الدول التي تستفيد من هذا اﻻمر حيث اكد ان الوضع في العراق يشهد توسعات مهمة على وجة الخصوص بما يتعلق بالملف اﻻمنى ومواجهة اﻻرهاب وان داعش اصبح عدو للمنطقه كلها والعالم وليس للعراق فقط.

 

واعتبر الحكيم ان تحرير مدينة الفلوجة كان بفضل التنسيق العالى بين ابناء العراق اللذين استطاعوا تحريرها بعد ان كانت اسيرة بيد اﻻرهاب مؤديا ذلك الى انهيار داعش بسرعه كبيرة دالا هذا اﻻنتصار على اﻻرادة العراقية للتخلص من هذه الظاهرة السرطانية المسيطرة على ارض العراق واشار ان اﻻنتصار المقبل سيكون متعلقا بمحافظة نينوى والذي سيظهر للجميع تماسك العراقيين مع بعضهم معتبرا ان عمليه تحرير الفلوجة من انظف العمليات وانجحها.

 

وان الدم الشيعى والسنى سيمتزج لتحرير اراضى العراق وقال الحكيم عن الممارسات الطائفيه التى يتهم بها الحشد الشعبى فى الفلوجة انة ﻻ يوجد اى اساءة لطائفه بعينها خلف هذه الممارسات واضاف ان هناك اخطاء تحدث لكن ليس كما تنقلها وسائل الإعلام بهذه الضخامة معلنا عن لجان تحقيق سوف تحقق فى اﻻساءات وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه مرتكب الخطأ مع الحرص على عدم توجيه اتهامات للحشد الشعبى بشكل عام ومعالجة اﻻمر ومحاسبه المتورط إذا ثبت تورط احدهم حيث.

 

طلب من اﻻشقاء الذين ياتون لزيارة البلاد من أجل معالجة الجرحى متمنيا منهم ان يكونوا قريبين منهم بدعمهم والوقوف معهم في هذه المعركة واضاف ان المعركة فى العراق ستؤثر بشكل اقليمى ودولى ساعيا الى تعزيز اﻻرادة والقرار العراقى حيث بلغ الحشد الشعبى 30 الف عنصر وان تسليح الحشد تم من قبل الجيش باعتباره قوة حكومية تابعه للجيش والشعب ولدية ميزانية واحده مكونات القوات المسلحة العراقية ويوجد اكثر من 6آﻻف مستشارا امريكيا وبريطانيا والعشرات فقط من المستشارين الايرانيين حيث اكد ان التحربة اﻻيرانية في قتال داعش بسورية تجربة مهمة وان العراق ﻻ ينقصه الرجال بل ينقصة التخطيط والتكتيكات والخبرة وبالنهاية فالقرار والتنفيذ عراقى ولجنود عراقيون أيضا رغم اﻻستفادة من اﻻستشارات اﻻخرى.