التخطي إلى المحتوى

النازحون من الفلوجة معاناة الشمس والمرض

النازحون من الفلوجة معاناة الشمس والمرض
النازحون من الفلوجة

يعاني النازحون من الفلوجة والذين يتجاوز عددهم 86 ألفاً بحسب الهلال الأحمر العراقي؛ من ارتفاع درجات الحرارة التي تصل إلى خمسين درجة مئوية، ومن نقص الأدوية والغذاء في مخيمات الحبانية والخالدية وعامرية الفلوجة.

وكانت فترة الحصار التي سبقت فرارهم قد تسببت في إصابة الكثيرين منهم بسوء التغذية، والأمراض، وحذرت وكالة الصحة العالمية من أن الأطفال في الفلوجة لم يتلقوا أي تطعيمات منذ العام 2014، مما يهدد بانتشار الأمراض بينهم.

وقد شملت ظروف الفرار القاسية تعرضهم لانتهاكات من قوات الأمن والحشد الشعبي، ومحاولة منتسبين لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) التغلغل بينهم ليتمكنوا من مغادرة الفلوجة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم من قبل القوات العراقية، إضافة إلى غرق بعض الأهالي في نهر الفرات أثناء محاولتهم الفرار، و اضطرار آخرين لقطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام.

وأوردت شبكة الخليج أونلاين حديثاً مع سعيد الأعظمي المدير المفوض للائتلاف الحقوقي الدولي لأجل العراق أكد فيه أن هذه المخيمات تقع على أرض استخدمت لدفن نفايات كيميائية مشعة، ونفايات عسكرية في فترة ما بعد احتلال الكويت، مما يجعل النازحين عرضة لخطر الإصابة بالسرطانات، وهو الأمر الذي لن يحدث قبل مرور سنوات، ولكن نتائجه ستكون مروعة.

وتناشد المنظمات الإغاثية الدولية العالم للمساعدة في تحسين أوضاع اللاجئين، وتوفير الأدوية والأغذية لهم، حيث ناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي تقديم 861 مليون دولار للاجئي العراق، وأعلنت تقديمها 15 مليون دولار لسد حاجات لاجئي الفلوجة.

الأوضاع في الفلوجة:

وقعت الفلوجة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش منذ العام 2014، قبل أن تبدأ القوات العراقية مع القوات الدولية المساندة لها شهر مايو الماضي عمليات عسكرية ضد تنظيم داعش لإعادة السيطرة على المدينة، حيث بلغ عدد القتلى من تنظيم داعش 2500، و تم اعتقال ما يقارب من 1086 من منتسبي التنظيم، بحسب تصريح رئيس هيئة مكافحة الإرهاب بالجيش العراقي.

وينتظر أن تنتهي العملية العسكرية في غضون أيام، بعد استعادة القوات الحكومية العراقية لعدد من أحياء الفلوجة ومبانيها التي كان يسيطر عليها مسلحو داعش.