التخطي إلى المحتوى

السجود ودوره في الدورة الدموية الدماغية

 

رجل ساجد في الفلاة
رجل ساجد في الفلاة

تأثير السجود في التوازن التلقائي للدورة الدموية الدماغية

بينت دراسات  علمية أجريت أن الحركات التي تؤدى أثناء أداء الصلوات الخمس لها تأثير

بالغ الأهمية على الدورة الدموية الدماغية و ذلك بفعل تزايد  تسرب الدم في المخ أثناء حركة السجود بفعل ميل الرأس نحو الأسفل  إضافة إلى انطواء الجسم على نفسه وذلك ما يساعد على توجيه الدم من الأطراف و الأعضاء الداخلية إلى المخ.

كما بينت الدراسة التي نشرت ضمن بحوث العلوم الإنسانية والحكم التشريعية للهيئة العالمية للإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية أن معدل ثاني أكسيد الكربون يزداد في الدم أثناء ميل الرأس أثناء السجود بسبب ضغط الأحشاء على الرئتين مما يساعد على تدفق كمية كبيرة من الدم إلى المخ.

كما أضافت الدراسة أن تكرار ميل الرأس نحو الأسفل من خلال حركتي الركوع السجود وارتفاعه إلى الأعلى أثناء الجلوس والقيام يساعد على خلق نوع من التوازن التلقائي للدورة الدموية ، وهذا النظام التلقائي تنخفض وظيفته مع تقدم العمر لذا يظهر جليا دور الصلاة في تفعيل و تنشيطهذا النظام باستمرار .

كما افادت الدراسة بأن العديد من المسلمين والذين يواظبونعلى أداء الصلوات الخمس يحتفظون بقواهم الجسمية والعقلية على الرغم من تقدمهم في السن ، مؤكدة أن القيام بأداء حركات الصلاة بالشكل المطلوب من ركوع وسجود وقيام يساعد على تحقيق أكبر قدر مكن من الفائدة الجسمانية المرجوة.

التأني في الصلاة و الدورة الدموية

كما أفادت نفس الدراسة أن الرد الفعلي المزدوج لنظام الدورة الدموية المخية التلقائي أثناء السجود يدعو إلى مزيد من الفهم حول أمر التأني في أداء الصلاة حتى الاطمئنان ، وذلك مما يتيح تحقيق الفائدة المرجوة من كل حركة اتجاه الدورة الدموية المخية وذلك بإتاحة الفرصة لكل رد من ردود الدورة الدموية أن يأخذ مجراه كاملا مع كل حركة من حركات الصلاة.

كما نوهت الدراسة بأن بضع لحظات من السجود لله تعالى تستطيع أن تبرئ الكثير من الآثار الضارة على الدورة الدموية الدماغية التي تنجم عن الأنشطة اليومية وعن ممارسة أنواع الرياضة المختلفة.