التخطي إلى المحتوى

جامعة الكويت تحتل المركز الـ 24 عربياً هل إنجاز أم خيبة أمل؟

جامعة الكويت تحتل المركز الـ 24 عربياً هل إنجاز أم خيبة أمل؟

ظهرت ردود أفعال لعدد من المسؤلين الأكاديمين والطلبة وذلك بشأن التصنيف الذى حصلت عليه جامعة الكويت وهو المركز الـ 24 وهذا حسبما جاء فى تقرير  “كيو أس” العالمية للجامعات العربية للعام الدراسى ” 2015-2016″.

 

وفى حين آخر أعتبر البعض أن حصول الجامعة على هذا المركز الأكاديمى دون المستوى المطلوب للجامعة ويشير هذا التراجع إلى تراجع مستوى التعليم فى البلاد .

 

وهذا وإن دل فإنما يدل على وجود مشاكل وسلبيات في الجامعة، بينما اعتبر آخرون أن المركز يعتبر إنجازا، لاسيما في ظل الظروف التي تمر بها الجامعة بالفترة الراهنة وقد بينو أن المركز جاء بعد جهد وعمل متواصل وجاءت النتيجة بتقدم الجامعة عن تصنيفها السابق. وبين نائب مدير جامعة الكويت للأبحاث د.طاهر الصحاف، وجود عدد من الأسباب التي جعلت جامعة الكويت تأتي في مراكز متأخرة في التصنيفات العالمية، سواء على المستويين العربي أو الدولي.

 

وقد أوضح أن من أبرز هذه الأسباب هو معايير التصنيف في تلك التقييمات خلال السنوات الأخيرة، تشمل جوانب كثيرة ومتعددة، ولا تكتفي بجودة التعليم والسمعة الأكاديمية والمقررات الدراسية، بل تصل إلى جنسيات الطلبة والأساتذة الدوليين، ونسبة الموظفين من حملة الدكتوراه وغير ذلك.وأكد أن الجامعة، ومعظم الطلبة والأساتذة فيها من الكويتيين، بينما الدوليون نسبتهم قليلة، وبالتالي فهذا الأمر أحد أسباب تراجع التصنيف .

 

وقد اشار إلى أن الجامعة إذا أرادت تحقيق مركز متقدم عليها التركيز على بعض جوانب معايير التصنيف في التقييمات العالمية الممكن تنفيذها، مثل استقطاب الأساتذة الأجانب، وزيادة الأبحاث وعلاقات التعاون مع الجامعات الأخرى.

 

وعلى صعيد آخر قال نائب الجامعة للشؤن العلمية الدكتور عصام العوضى – أننا غير راضيين أطلاقا عن المركز الذى حققته الجامعه ونحن مهتمون في تحسين مركزها في التصنيفات المقبلة بالشكل الذي يرضي طموحات ادارتها وأساتذتها وطلبتها.

 

وقد قال الدكتور العوضى أن احد ابرز الأسباب لحصول الجامعه على مركز متأخر هوا عدم مشاركتها في الكثير من التصنيفات العالمية وعدم المبادرة منذ البداية، مشيرا الى أن الجامعة تنوي المبادرة بالمشاركة في التصنيفات المقبلة عن طريق إبداعاتها، عبر تزويد الجهات القائمة عليها بكل ما تحتاجه من معلومات، كأعداد الطلبة والأساتذة، والأبحاث العلمية من حيث أعدادها ومستوياتها وأنواعها، رغبة منها بالحصول على المركز المناسب.