التخطي إلى المحتوى

الملكة رانيا ونشاط عالمي جديد

الملكة رانيا ونشاط عالمي جديد
الملكة رانيا

عرفت الملكة رانيا بنشاطاتها المتعددة في منظمات حقوقية و طوعية على مستوى العالم، لعل آخرها الانضمام إلى مجلس إذارة منظمة الإنقاذ الدولية، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية اليوم.

وقد اختيرت من قبل عضوًا في المجلس التأسيسي للمنتدى الاقتصادي العالمي، و ضمن قائمة أقوى 100 سيدة بالعالم، ودعيت من منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف لتنضم للمبادرة العالمية للقيادة الإنسانية للمنظمة، كما تم تصنيفها كأكثر سيدة أولى في الوطن العربي اهتمامًا بحقوق المرأة والطفل.

ومن مشاريعها الإنسانية إنشاء دار الإمان، والتي تعتبر مركزاً لحماية الأطفال المعنفين، وإنشاء صندوق الأمان لمستقبل الأيتام، ومستشفى الملكة رانيا للأطفال، إضافة إلى أنها قد لعبت دوراً مهماً في تأسيس البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة في الأردن، والذي يعتبر أول بنك للفقراء في الوطن العربي

تعليق الملكة رانيا على اختيارها:

قالت الملكة رانيا: (أن اللجنة تستجيب دائما لأسوأ الأزمات الإنسانية في العالم وتعطي الأمل للملايين ممن دمرت حياتهم بسبب النزاعات والكوارث، وفي هذا الصدد يسعدني دعم رسالتها لضمان أن الأكثر ضعفاً في العالم يحصلون على المعاملة الإنسانية التي يستحقونها)

وجاء إعلان ديفيد ميليباند، المدير التنفيذي للجنة الإنقاذ الدولية، باختيارها بعد زيارتها لمخيم كارا تيبي للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية.

ولجنة الإنقاذ الدولية هي مؤسسة غير ربحية، تأسست عام 1933م، ومقرها مدينة نيويورك. وتعمل في 40 بلد حول العالم، و تحمل على عاتقها مهمة إيجاد الحلول الدائمة للاجئين والنازحين والمتضررين من الحروب والأزمات.