التخطي إلى المحتوى

أصداء سحب جنسية الشيخ عيسى قاسم

أصداء سحب جنسية الشيخ عيسى قاسم
الشيخ عيسى قاسم

تباينت المواقف الدولية من سحب جنسية الشيخ عيسى قاسم ، والذي يعتبر الزعيم الروحي للشيعة في البحرين، وهو الخبر الذي أوردته وكالة أنباء البحرين يوم أمس الإثنين، نقلاً عن وزارة الداخلية البحرينية.

ويأتي هذا القرار على خلفية دعمه للمظاهرات التي تطالب بالحقوق المدنية والسياسية للشيعة في البحرين، حيث بررت الداخلية البحرينية قراراها بأن الشيخ عيسى قد قام بتأسيس تنظيمات تابعة لمرجعية سياسية دينية خارجية، حيث لعب دوراً رئيسياً في خلق بيئة طائفية متطرفة، وعمل على تقسيم المجتمع تبعاً للطائفة وكذلك تبعاً للتبعية لأوامره، على حد تعبيرها.

وكانت الحكومة البحرينية قد أغلقت مقر جمعية الوفاق الوطني وأمرت بتجميد الأصول المملوكة لها، واعتقلت عدداً من قياداتها.

واحتشدت أعداد كبيرة من أنصار الشيخ عيسى أمام منزله تعبيراً عن احتجاجهم على القرار، مرتدين الأكفان تعبيراً عن التضحية بأرواحهم لأجله، فيما لم يصدر أي رد من الشيخ قاسم نفسه حتى الآن.

الموقف الدولي من سحب جنسية الشيخ عيسى قاسم : 

ما بين مؤيد ومعارض تباينت المواقف والتصريحات الدولية، ففي حين رحب المجلس الأعلى لعلماء السعودية بالقرار، أعربت كل من أميركا والأمم المتحدة عن قلقهما من القرار، حيث ترى الأمم المتحدة أنه لا يوجد في القوانين الدولية ما يبرره.

ولم تكتف إيران بالتنديد بالقرار بل لوحت بالرد العسكري المحتمل، فقد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني قوله “الإجراء الذي اتخذته البحرين ضد الشيخ عيسى قاسم من الممكن أن يشعل النار في المنطقة” وبتعبير آخر لوكالة أنباء فارس قال أن ما حدث في البحرين “لا يترك خيارا للناس سوى اللجوء إلى المقاومة المسلحة”.

عن الشيخ عيسى قاسم :

ولد عام 1941م، وتلقى تعليمه بكلية المعلمين حيت تخرج منها عام 1959م، وتوجه إلى النجف فدرس فيها الفقه على يد الشيخ محمد باقر الصدر، كما درس لفترة في مدينة قم الإيرانية على يد عدد من العلماء هناك، عين عضوا في كل من المجلس التأسيسي والمجلس الوطني البحريني، وهو المرشد لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، التي تأسست عام 2001م، باعتبارها تنظيم سياسي إسلامي شيعي بحريني.