التخطي إلى المحتوى

معلومات عن الاختبارات الغير باضعة للشرايين

معلومات عن الاختبارات الغير باضعة للشرايين
معلومات عن الإختبارات الغير باضعة للشرايين

معلومات عن الاختبارات الغير باضعة للشرايين

إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وجعله أكبر المعجزات الموجودة في الأرض على الإطلاق، حيث أنه قد جعل التكوين الداخلي لجسم الإنسان يتكون من مجموعة من الأجهزة والأعضاء التي تعمل معا بشكل متكامل، كما أن جسم الإنسان يحتوي على عضو يعد من أهم الأعضاء التي تتواجد فيه والذي يقوم بالوظيفة الأساسية في الجسم والتي تجعل حياة الإنسان مستمرة وإن هذا العضو يتمثل في القلب، حيث أن القلب يقوم بأداء الوظيفة الخاصة به بعد أن يقوم بتلقي الإشارات والأوامر من الدماغ التي تجعله يقوم بوظيفته بالشكل المطلوب.

حيث أن القلب يقوم بتوزيع الدم المحمل بالأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم والذي يسمح لبقية الأعضاء المتواجدة في الجسم من القيام بالوظائف الخاصة بها بالشكل المطلوب، وإن عملية توزيع الدم المحمل بالأكسجين تتم من خلال الأجزاء الأربعة التي يتكون منها القلب، حيث أنه في كل جزء من هذه الأجزاء يوجد صمام تتمثل وظيفته في جعل الدم يسير في المسار الصحيح له وعدم الذهاب في طريق خاطئ، وإن القلب يحتوي في تكوينه على عدد من الشرايين التي تساعد القلب على القيام بالوظيفة الخاصة به بالشكل السليم.

وظائف شرايين القلب

إن شرايين القلب تقوم بمساعدة القلب على نقل الدم المحمل بالأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم والقيام بالعكس، ومن دون الشرايين فإن المهمة الخاصة بعضلة القلب لن تكتمل بالشكل السليم، وعلى الرغم من أهمية الوظيفة التي تقوم بها شرايين القلب إلا أنها تعد من أكثر الأعضاء التي يمكن أن يتم إصابتها بكثير من الأمراض والتي تمثل درجة عالية من الخطورة على صحة الإنسان، وعندما يحدث أي خلل في شرايين القلب فإن عضلة القلب تتأثر بشكل كبير، وإن أمراض الشرايين قد أصبحت تحتل مكانة كبيرة حول دول العالم، حيث أن هناك عدد كبير من الأشخاص المصابين بأمراض الشرايين في مختلف دول العالم، وإن عدد كبير من الأطباء قد قاموا بالتأكيد على أن أمراض الشرايين ينتج عنها وفاة الأشخاص المصابين بها، بالإضافة إلى أن نسبة الإصابة بأمراض الشرايين تستمر في الزيادة مع مرور الوقت.

الأبحاث والدراسات الخاصة بأمراض القلب والشرايين

نظرا للزيادة المستمرة الخاصة بأمراض الشرايين المختلفة ودرجة الخطورة التي تحتلها هذه الأمراض فإنها قد إحتلت تفكير عدد كبير من أهم الأطباء والمتخصصين حول العالم الذين إهتموا بمحاولة التعرف إلى أمراض الشرايين بشكل أكبر، لذلك فقد تم إجراء عدد كبير من الأبحاث والدراسات من أجل معرفة الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض الشرايين، ومع تقدم المجال الطبي فقد أصبح هناك عدد من الطرق التي يمكن أن يتم استخدامها من أجل الكشف عن أمراض الشرايين في شكل مبكر والتي أصبح الأطباء يعتمدون عليها بشكل أساسي واستبدال إجراء القسطرة بهذه الطرق، وتسمى هذه الطرق بعض الإختبارات الغير باضعة للشرايين.

مميزات الإختبارات الغير باضعة للشرايين

إن أكثر ما يميز الإختبارات الغير باضعة للشرايين هو أنها تعطي نتائج ذات دقة عالية، بالإضافة إلى أن إجراؤها لا يحتوي على أي نسبة من المخاطر على حياة المريض، كما أنها تساهم في الكشف عن وجود أمراض الشرايين في صورة مبكرة مما يسهل إمكانية التعامل معها بالشكل الصحيح، ونتيجة لدقتها فإن الطبيب المعالج لا يقوم باستخدام أنواع أخرى من الفحوصات معها ويكتفي بها.

الإختبارات الغير باضعة للشرايين

عادة ما نجد أن الأمراض القلبية يترتب عليها حدوث إنسداد في الشرايين والتي تعوق عملية تدفق الدم في الجسم، مما يجعل الطبيب المعالج يلجأ إلى استخدام الإختبارات الغير باضعة للشرايين من أجل معرفة الوضع الخاص بالشرايين القلبية، ومن أهم هذه الإختبارات التالي:

قياس ضغط الدم الشرياني

يعد قياس ضغط الدم الشرياني أحد الإختبارات الغير باضعة للشرايين، حيث يتم في هذا الإختبار قياس ضغط الدم في الشرايين مما يساعد في معرفة إذا ما كان هناك مشكلة في الشرايين أم لا، وإن هذا الإختبار يشبه إلى حد كبير إختبار قياس ضغط الدم الطبيعي ولكنه يتعلق بشرايين القلب.

إختبار التأكسج عبر الجلد

إن معرفة نسبة الأكسجين في الشرايين يعد من أهم الأمور التي تكشف عن أمراض الشرايين، لذلك فإن القيام بإختبار التأكسج عبر الجلد من ضمن الإختبارات الغير باضعة للشرايين التي تضمن الكشف المبكر لأمراض الشرايين، حيث أنه إذا كانت نسبة الأكسجين أقل من المعدل الطبيعي فإن ذلك يؤكد وجود إنسداد في الشرايين.