التخطي إلى المحتوى

البحر الميت إلى أين؟

البحر الميت إلى أين؟
البحر الميت

يحذر علماء البيئة من أن البحر الميت مستمر في الانخفاض مع موجة الحر التي تعم المنطقة، ويعتبر البحر الميت أخفض منطقة على سطح الأرض، وباستمراره في الانكماش بمعدل يفوق المتر يومياً فإنه سيكون مهدداً بالتلاشي بحلول عام 2050م.

وإذا كانت العوامل البيئية كارتفاع الحرارة وتذبذب مياه الأمطار قد لعبت دوراً في الانكماش، فإن التدخل الإنساني يتحمل المسئولية أيضاً، بمشاريع استخراج الأملاح والبوتاسيوم على سبيل المثال، ففيها يتم استخدام أحواض تبخير كبيرة للحصول على الأملاح الثمينة كالفوسفات.

و لتزايد الانخفاض تبعات لا يمكن معالجتها، تؤثر في تضاريس المناطق المجاورة، الحالة المناخية، إضافة إلى التسبب في أضرار للمحميات الطبيعية، وللبنية التحتية من طرق وجسور، إضافة إلى إرباك النشاط السياحي والذي يعتبر رافداً اقتصادياً مهماً.

عن البحر الميت:

تقول الموسوعة العالمية ويكيبيديا أن البحر الميت يعتبر ظاهرة طبيعية ناردة الوجود في العالم، فهو عبارة عن بحيرة مغلقة لا يتصل بالبحار الخارجية المجاورة، و تبلغ نسبة الأملاح فيه تسعة أضعاف البحر المتوسط، حيت تقدر بـ34%، و مناخه حار مشمس على مدار السنة، بالإضافة إلى الهواء الجاف. وقلة تساقط الأمطار.

وكانت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الإثنين قد حذرت الأردنيين من ارتفاع في درجات الحرارة، موضحة أعراض الإصابة بضربة الشمس ليتم الإسراع بإسعاف المريض، و نصحت بتفادي المشي تحت الشمس لمسافات طويلة والتزام الظل والجلوس للصائمين في فترات النهار.

شيماء الرشيد