التخطي إلى المحتوى

إعادة امتحانات البكالوريا الجزائرية

إعادة امتحانات البكالوريا الجزائرية
امتحان البكالوريا الجزائر

رغم ارتفاع حرارة الجو، وظروف الصيام، يجلس 40% من طلاب البكالوريا الجزائريين للامتحان مرة أخرى بعد أن تم تسريب أجزاء من الامتحان السابق، الذي امتد في الفترة بين 29 مايو و2 يونيو. 

وقد ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن التسريب قد تم من خلال موقع فيسبوك، لذلك تم حجب مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بشكل مؤقت لمنع تكرار الأمر.

ويقدر عدد المترشحين المعنيين بالإعادة الجزئية للبكالوريا بأكثر من 555 ألف مترشح.

وتتوزع المواد التي تقرر إعادة امتحانها بين خمس شعب، شعبة العلوم التجريبية، شعبة الرياضيات، شعبة الرياضيات التقنية، شعبة الاقتصاد، وشعبة اللغات الأجنبية، وتستمر امتحانات الإعادة حتى الثالث والعشرين من الشهر الحالي.

وأكد الأمين العام لوزارة التربية الوطنية عبد الحكيم بالعابد أن الوزارة اتخذت إجراءات صارمة لضمان نجاح الامتحان، وعدم تسرب المواضيع مرة أخرى.

رد الفعل الرسمي على تسرب امتحانات البكالوريا:

تم على أثر حادثة التسريب؛ إيقاف أربعة أشخاص من مركز الطبع للديوان الوطني للامتحانات، بعد أن ثبتت مخالفتهم لإجراءات التأمين، والتي تشمل عدم حيازة أي أجهزة إلكترونية خلال فترة التواجد في المركز، بالإضافة إلى رصد كاميرات المراقبة تحركات مشبوهة لهؤلاء الأشخاص، وهو ما استدعى إيقافهم وتسليمهم للعدالة.

فيسبوك وتويتر وانستغرام أعداء البكالوريا:

وإذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي تسبب تشتتاً كبيراً للطلاب، وتضييعاً لأوقاتهم في الأحوال العادية، فإنها وبالإضافة إلى ذلك كانت وسيلة لتسريب الامتحانات السابقة، لذلك تقرر حجبها في الجزائر مؤقتاً، لزيادة التأمين، وخوفاً على الطلاب من التعلق باحتمال وجود نماذج للامتحانات بها، أو الخوف والقلق من أن يجدث من خلالها ما يسبب إعادة الامتحان مرة أخرى، وهو أمر له مردود نفسي مقلق للطلاب.

شيماء الرشيد