التخطي إلى المحتوى

ماليزيا وجهة الصائمين

ماليزيا وجهة الصائمين
ماليزيا الوجهة السياحية الرمضانية

أعلنت ماسترد كارد في تقرير أصدرته حول وجهة السياحة الأولى في رمضان 2016،  أن ماليزيا تتصدر القائمة، باعتبارها ترفع شعار السياحة الحلال.

وتلتها على القائمة إندونيسيا ثم سنغافورة ثم تركيا، وهي الدول ذاتها تقريباً التي تلتها في المؤشر العالمي للسفر المسلم، حيث تلت ماليزيا فيه كل من الإمارات و إندونيسيا و تركيا.

صناعة السياحة في ماليزيا:

من الجدير بالذكر أن السياحة اليوم لم تعد تعتمد فقط على مميزات المناخ أو الطبيعة لبلدان معينة، بل تحولت إلى صناعة لها تخطيطها ومشاريعها وعوائدها الضخمة، وتعتبر ماليزيا مثالاُ للدول التي اعتمدت السياحة كأحد مواردها، واضعة لأجل ذلك العديد من الامتيازات والتسهيلات للمستثمرين للاتجاه إلى قطاع السياحة والاستثمار فيه.

وتشمل هذه التسهيلات الإعفاء الضريبي المؤقت للمستثمرين في المجال، وحوافز إعادة الاستثمار في مشاريع السياحة والفنادق، والإعفاء الضريبي للمشغلين السياحيين وغيرها.

وفي 2013 وحدها بلغ عدد السياح الوافدين 25  مليون سائح،  و بلغ حجم العائدات السياحية  60.6  مليار رنجت 

خصوصية شهر رمضان في ماليزيا:

ولشهر رمضان المعظم خصوصية وقداسة تجعل السياحة خلاله متوجهة نحو البلاد الإسلامية، وماليزيا من البلدان التي تمتلأ الحياة الشعبية فيها بالطقوس الرمضانية، فالمساجد تقيم موائد الإفطار الجماعية، ويجتمع الناس فيها قبل فترة كافية من الإفطار يتلون القرآن جماعياً، إضافة إلى مهرجانات خاصة بشهر رمضان تجمع المسلمين وغير المسلمين أيضاً، في لوحة إنسانية جميلة.

شيماء الرشيد