التخطي إلى المحتوى

كندا تنضم إلى دول “القتل الرحيم”

كندا تنضم إلى دول “القتل الرحيم”

أعلن البرلمان الكندي موافقته على قانون القتل الرحيم، لينضم بذلك إلى هولندا وسويسرا وألبانيا وكولومبيا واليابان وبعض الولايات الأمريكية.

ويعتبر القتل الرحيم من القضايا الطبية والدينية والأخلاقية التي أثارت جدلاً، ودارت حولها آلاف النقاشات والمؤتمرات حول العالم، وهو مساعدة الطبيب في إنهاء حياة مريض بناء على طلبه بعد إصابته بمرض لا يرجى شفاؤه بغرض إنهاء ألمه ومعاناته.

وإذا كانت هذه الدول قد استحدثت قانوناً يشرع عمليات القتل الرحيم بعد استيفائها لشروط محددة واتباعها لجميع الإجراءات الرسمية القانونية، فهي بذلك تشذ عن القاعدة، فالعالم بمختلف أديانه يرى أن الموت هو حق لله وحده، ولا يملك بشر حق إنهاء حياته أو حياة غيره مهما كانت المعاناة التي يمر بها، 

رأي الدين الإسلامي:

وكان مجمع الفقه الإسلامية قد حسم الأمر في القضية بإرجاع الأمر إلى رأي الطبيب التقي الأمين، وهذا خاص بالمرضى المتوفين دماغياً والذيب يبقون تحت الأجهزة لسنوات طويلة، مستنزفين بذلك مقدرات المؤسسات الطبية على علاج غيرهم ممن يرجى شفاؤهم.

و ربما تكون هذه المسألة كغيرها من المسائل كانت من الأمور المحرمة شرعياً وقانونياً ثم لما تغير الزمان وتجدد الفقه دُرست وحدد لها ضوابطها وشرعت لها قوانينها، وربما تظل على مر السنين أمراً لا تقبله الأديان ولا الأخلاقيات الطبية ولا الفطرة الإنسانية السليمة باعتباره شكلاً من أشكال الانتحار إن كان بموافقة المريض، أو القتل إن كان من دون موافقته.

وفي حالات نادرة اعترف منتمون إلى المجال الطبي بقيامهم بإعطاء أدوية بغرض إنهاء حياة مرضى يعانون من شدة الألم، وتم تنفيذ أحكام في حقهم كما في حالة الدكتور جاك كيفوركيان الذي سحبت منه رخصة مزاولة المهنة وقضى عقوبة سجن بتهمة القتل من الدرجة الثانية بعد اعترافه بأنه ساعد على إنهاء حياة 113 مريضاً!

شيماء الرشيد