التخطي إلى المحتوى

صحف عالمية تعلن توقفها عن الصدور

صحف عالمية تعلن توقفها عن الصدور
الصحف الورقية تتراجع

لم يعد من الغريب أن تنقل لنا وكالات الأنباء العالمية خبراً عن توقف أحد الصحف العربية أو العالمية عن إصدار النسخة الورقية، ففي كل عام يقل عدد الصحف المصرة على التمسك بالنشر الورقي، الذي بات يعاني من ضعف في الإقبال، وقلة في الإعلانات والعوائد.

إلباييس الأسبانية:

وهي أكثر الصحف الأسبانية توزيعاً، بدأت الصدور في العام 1976م، أعلن رئيس تحريرها أنها قد انتبهت إلى الفارق الكبير بين عائدات النسخة الورقية المعتمدة على الإعلانات والتوزيع وبين عائدات النسخة الإلكترونية، ففي حين تراجعت الأولى بشكل كبير منذ الأزمة الاقتصادية العالمية متسببة في دخول الصحيفة في ديون كثيرة، ازدهرت الثانية ونمت بالتدريج، حيث بلغ عدد مستخدمي النسخة الالكترونية 13.5 مليون قارئ شهرياً.

الاندبندنت البرطانية:

التي بدأت الصدور في 1986م، وبلغت مبيعاتها في فترات ازدهارها 450 ألف نسخة في اليوم الواحد، أعلنت توقفها عن إصدار النسخة الورقية والاكتفاء بالنسخة الالكترونية على موقعها، وذكرت في افتتاحية العدد الأخير للصحيفة أنها تتمنى أن تكون رائدة لجميع الصحف في التوجه إلى الفضاء الالكتروني، و جددت العهد لقرائها أن تلتزم في موقعها الالكتروني بدوام ازدهار الاندبندنت في شكلها الجديد.

السفير اللبنانية:

من الصحف العربية صحيفة السفير اللبنانية التي بدأت الصدور في 1974م، ويعمل في إقسامها المختلفة 150 شخصاُ، أعلن رئيس تحريرها طلال سليمان توقف صدورها بسبب الانقسامات الطائفية في لبنان والعالم العربي إضافة إلى تراجع عائدات الإعلانات.

نيوزويك:

وتنضم إلى القائمة مجلة النيوزويك التي بدأت الصدور في العام 1933، فقد كانت خطوتها جريئة سبقت بها بقية المجلات والصحف التي تبعتها فيما بعد، واختارت أن تجعل صورة العدد الأخيرة من إصدارتها الورقية عبارة عن صورة مقرها بنيويورك بألوان الأبيض والأسود فقط، كنوع من الحداد على اضطرارها التوقف عن الصدور الورقي الذي استمر 80 عاماً.

وإذا كانت الإعلانات على النسخ الإلكترونية أقل عائداً من الإعلانات على النسخ الورقية للصحف والمجلات، فإن كفة الميزان تظل راجحة باتجاه الخيار الإلكتروني باعتبار إنخفاض تكاليف الطباعة والنشر، وسهولة عمليات التوزيع والاشتراكات، وإحصائيات المشاهدات والتفضيلات، فالمحتوى الإلكتروني محتوى تفاعلي بامتياز، يحول القارئ إلى جزء من الإصدارة يختار محتواها، ويفضل بعضه على بعض.

شيماء الرشيد