التخطي إلى المحتوى

الطائرة المصرية والقصة المجهولة

الطائرة المصرية والقصة المجهولة
لغز الطائرة المصرية

الإعلان عن العثور على الصندوق الأسود الثاني يجعل لغز الطائرة المصرية التي تحطمت في البحر المتوسط الشهر الماضي قريباً عن الحل، مما يغلق المجال أمام إطلاق التكهنات ورسم السيناريوهات العديدة التي لا مجال لنفيها ولا لتأكيدها.

وتعمل لجنة التحقيق المصرية في حادث الطائرة على اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لاستخلاص التسجيلات وتحليلها، مع المواصلة في جمع معلومات إضافية من دولتي فرنسا واليونان عن كل ما يتعلق بالطائرة قبل دخولها للأجواء المصرية.

الطائرة المصرية كانت قد أقلعت من باريس متجهة إلى القاهرة يوم 19 مايو، وعلى متنها 66 شخصاً، ولكنها اختفت عن أجهزة الرادار قبل أن يتم العثور على حطامها في البحر التوسط.

ما هو الصندوق الأسود في الطائرة:

توضح موسوعة ويكيبيديا أن في كل طائرة صندوقان أسودان، يسجل الأول البيانات الرقمية والقيم الفيزيائية مثل السرعة، بينما يسجل الثاني المحادثات التي حدثت بين قمرة الطائرة وبرج المراقبة وغيرها من الأصوات.

وعلى خلاف ما يتبادر للذهن فإن الصندوق الأسود أصفر اللون ليسهل تمييزه والوصول إليه، وتتكون قطع التسجيل عادة من مادة عازلة تحميها من التعرض من مسح المعلومات المسجلة عليها وكذلك من العطب والتآكل من جراء مياه البحر لمدة 30 يوما.

ويحتاج تفكيك وتحليل بيانات الصندوق الأسود إلى متخصصين، ويستغرق مدة تمتد إلى عدة أسابيع.

وكانت الولايات المتحدة قد عرضت إرسال خبراء من المجلس الوطني لسلامة النقل إلى مصر للمساعدة في استخلاص البيانات من الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية  وتحليليها.

وينتظر أن تعلن نتائج التحقيقات في مؤتمر صحفي عالمي، مع وجود ترقب دولي لمعرفة ما إذا كان الحادث ناتجاً عن عطل فني بالطائرة، أو أنه عمل إرهابي بشري.

شيماء الرشيد