التخطي إلى المحتوى

الإسلاموفوبيا تتصاعد في أمريكا

الإسلاموفوبيا تتصاعد في أمريكا
حادث إطلاق النار في أورلاندو يشعل الإسلاموفوبيا

يواصل رونالد ترامب تصريحاته التي تغذي الإسلاموفوبيا، فبعد موجة الاستياء التي أعقبت تصريحة بأنه إذا تولى الرئاسة فسيخرج المسلمين خارج البلاد، عاد ليؤكد أن موقفه كان سليماً بعد أن شاهد العالم حادث ولاية أورلاندو الأمريكية والذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسئوليته عنه، و راح ضحيته 50 قتيلاً وجرح 53 شخصاً.

ولعل موقفاً آخر تبديه الحكومة الحالية المتمثلة في الرئيس باراك أوباما، حيث يقام كل عام أفطار للمسلمين في البيت الأبيض، والذي قد يكون الأخير هذا العام إذا ما فاز ترامب الرئاسة، إضافة إلى تصريح الرئيس أوباما بأن جميع الأمريكيين عائلة واحدة، وأنه يجدد الالتزام بصيانة حقوق كافة الأمريكيين مهما كانت دياناتهم أو مظاهرهم.

و تُقدّر أعداد المسلمين في الولايات المتحدة الأميركية بـ3.3 مليون مسلم، يؤدون عباداتهم في 2500 مسجد تتوزع على كافة الولايات الـ50.

والإسلاموفوبيا ليست مختصة بأمريكا وحدها، فالخوف من المسلمين يتزايد في العديد من مناطق العالم بعد ظهور الجماعات المتطرفة، التي تتبنى حوادث وتفجيرات واعتداءات مروعة.

المقصود بالإسلاموفوبيا:

يقصد بالإسلاموفوبيا التحامل والكراهية والخوف من الإسلام أو المسلمين. ويعود استخدام هذا المصطلح إلى العام 1997.

وتبرز مظاهره في العديد من المواقف المؤيدة لتصريحات ترامب، ففي الهند احتفلت جماعة دينية هندية بعيد ميلاد ترامب باعتباره بطلاً، و أعربت عن أملها في أن يفوز بالرئاسة، ويتمكن من القضاء على التشدد الإسلامي.

وكانت المفوضية الاوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب قد أبدت قلقها من زيادة الإسلاموفوبيا ومعاداة اللاجئين في أوروبا.

وفي بيان صادر عن المركز الوطني لمكافحة الإسلاموفوبيا تم تسجيل أعمال عدائية ضد المسلمين وخطابات كراهية بنسبة زيادة 222% من العام الذي سبقه، مما يدل على أن الظاهرة في تزايد مستمر.

وفي استطلاع للرأي أجرته (واشنطن بوست) أبدى 43% من المشاركين في الاستطلاع موافقتهم على اقتراح ترامب بحظر دخول المسلمين إلى أمريكا، بينما عارضه 50%، وتردد 7%.

شيماء الرشيد