التخطي إلى المحتوى

تطبيق يمكنك من معرفة كافة معلومات المتصل بك (اسمه، صورته، ..)

تطبيق يمكنك من معرفة كافة معلومات المتصل بك (اسمه، صورته، ..)
تطبيق يمكنك من معرفة كافة معلومات المتصل بك (اسمه، صورته، ..)

تطبيق يمكنك من معرفة كافة معلومات المتصل بك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

كثيرة هي التطبيقات التي تدعي بأنها سوف تقوم بالكشف لك عن هوية المتصل ومن أي مكان أتى، إلا أنك عندما تجرب هذا التطبيق تجد إما يكون مدفوعا أو تجد أنه لا يشتغل أصلا أو أنه صعب في التعامل ويحتاج إلى خبرة في المجال التقني.

في موضوع اليوم، سوف أعرفك على تطبيق أكثر من رائع تعرفت عليه مؤخرا ، وظيفته هي أنه يقوم لك بالكشف عن هوية المتصل والعديد من المعلومات عنه..

اسم التطبيق هو TrueDialer وعدد تحميلاته الآن تترواح بين 10 ملايين و50 مليون مستخدم حول العالم. فبعد النجاح الكبير الذي حققه تطبيق TrueCaller والذي يتكلف بإظهار قليل من البيانات الخاصة بالمتصل والتي تشمل اسمه فقط وأن تعرف هل هذا الشخص متصل أم لا.

قامت نفس الشركة التي أطلقت TrueCaller بإطلاق نسخة أخرى من نفس هذا التطبيق إلا أنه يعتبر امتداد له نظرا للتطويرات التي حصل عليها TrueDialer والمميزات الكثيرة التي أضافتها له الشركة مما جعله يحصل على إقبال الكثيرين. ومن بين مميزات التطبيق أنه :

  • يقدم لك معلومات عن كافة الأرقام التي اتصلت بك ولو أنك لم تضه إلى قائمة الContacts أو المتصلين في سجلّ مكالماتك.
  • يبحث لك TrueDialer في بيانات أكثر من 2 مليار مستخدم حول العالم.
  • بحث T9 لوصول أسرع إلى جهات الاتصال. الحصول على معلومات عن جهات اتصالاتك المسجلة في هاتفك والغير معروفة.
  • دعم لأكثر من 500 جهاز ذو بطاقة SIM مزدوجة.

من أجل الحصول على كافة المعلومات حول المتصل، يحتاج تطبيق TrueDialer لكي يتصل بشبكة الأنترنت لكي يتصل بقاعدة بيانات الشركة لكي يحضر لك كافة المعلومات، وما مميز فيه هو السرعة الكبيرة فليس من السهل الحصول على معلومات حول متصل تشمل اسمه وصورته وكثير من المعلومات حوله في ظرف وجيز وفي عدة ثوان فقط..

مع الأسف فالتطبيق لا يتواجد في متجر App Store وهو متواجد فقط لأجهزة الأندرويد والويندوز فون فقط.

تحميل تطبيق TrueDialer من على متجر جوجل بلاي

تحميل تطبيق TrueDialer من على متجر ميكروسوفت

لا يسعني أن أقول إلا أنه فعلا فنحن نعيش في ثورة تكنولوجية كبيرة.. تحتاج منا إلى البحث والتنقيب عن الجديد بصفة مستمرة، إلى جانب أنها تتعدى على خصوصيتنا ولا تحترمها مع الأسف..